كلية الدراسات الإسلامية تختتم بنجاح أول مدرسة صيفية افتراضية
Hamad Bin Khalifa University

التميز كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة تختتم بنجاح أول مدرسة صيفية افتراضية في المنطقة

البرنامج تناول أهداف التنمية المستدامة في سياق فيروس كوفيد-19

اختتمت جامعة حمد بن خليفة دورة "تصميم الوضع الطبيعي لمرحلة ما بعد انتهاء جائحة كوفيد-19"، وهي أول مدرسة صيفية افتراضية في المنطقة. وعُقد هذا البرنامج خلال الفترة من 31 مايو إلى 25 يونيو الماضي، بهدف البحث عن حلول جديدة لمجموعة من القضايا التي أثارتها الجائحة، وتحديدًا تلك المتعلقة بأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

وحازت هذه المدرسة الصيفية الافتراضية، التي استضافتها كلية الدراسات الإسلامية في جامعة حمد بن خليفة، بالتعاون مع أكاديمية سوجلاب في تركيا؛ ومعمل نوبوكس في المغرب؛ وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مكتب لبنان؛ ومنتدى التعاون الإسلامي للشباب في تركيا، على اهتمام أكثر من 1000 متقدم من منطقة الشرق الأوسط، وقارات أوروبا وآسيا وأفريقيا.

وبهذه المناسبة، صرَّح الدكتور إفرين توك، الأستاذ المشارك والعميد المساعد لمبادرات الإبداع والتقدم المجتمعي بكلية الدراسات الإسلامية في جامعة حمد بن خليفة، قائلًا: "أظهرت جائحة كوفيد-19 عدم قدرة الأنظمة الحالية على تلبية الاحتياجات البشرية ودعم الأجيال القادمة. فعلى مدى الأشهر القليلة الماضية، شهدنا تشرد عدد كبير من الناس، وتعطل الإمدادات الغذائية، ونقص الخدمات الصحية، بالإضافة إلى تعرض عدد كبير من حقوق الإنسان الأساسية الأخرى للخطر". 

وأضاف: "تضع الأهداف العالمية لمنظمة الأمم المتحدة إطارًا لتحقيق السلام والازدهار بحلول عام 2030. وقد حددت جامعة حمد بن خليفة، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، 12 من الأهداف التي يجب إعادة تقييمها بشكل عاجل لضمان بناء مستقبل مستدام. وتتناول هذه الأهداف القضايا المتعلقة بالمحيط الحيوي، والاقتصاد، واحتياجات المجتمع".

وشهدت المدرسة الافتراضية مشاركة 111 طالبًا، بواقع 57 طالبةً و54 طالبًا ينتمون لأكثر من 20 دولة. وقد اختُير هؤلاء الطلاب بعناية بناءً على اهتماماتهم، وخبراتهم السابقة، ومعرفتهم بأهداف التنمية المستدامة.

وقُسِّمَ الطلاب المشاركون إلى مجموعات مكونة من 20 شخصًا، كُلِّفت بتطوير مشاريع قائمة على حلول التصميم بناءً على أهداف التنمية المستدامة المختارة، باستخدام الإطار الإبداعي الذي قدمه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وطوال هذه العملية، حصل الطلاب على دعمٍ مباشرٍ من أكاديمية سوجلاب، التي صممت البرنامج؛ ومعمل نوبوكس، الذي تولى قيادته. وشهد البرنامج، الذي استمر لمدة شهر، عقد ندواتٍ إلكترونيةٍ مع متحدثين ضيوف رفيعي المستوى، وورش عمل إلكترونية، وبرامج تعاونية بين المشاركين في البرنامج. 

واشتملت قائمة المتحدثين في هذه الدورة على سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة؛ وسعادة السيد طه أيهان، رئيس منتدى التعاون الإسلامي للشباب؛ والشيخة غالية آل ثاني؛ وسفيري الأمم المتحدة للنوايا الحسنة مايكل حداد وراي باسيل. وضمت القائمة أيضًا السيدة رنا الشميطلي، المؤسِّس والرئيس التنفيذي لشركة "المهندس الصغير"؛ والسيد عدنان عديوي، زميل برنامج "أشوكا" من المغرب؛ ونورة والدانة الهدفة من مؤسسة "سفير الصداقة"؛ والسيد زبير عابد من مؤسسة "جلوبال شيبرز"؛ ومريم محمد، خريجة برنامج القيادات الشابة. كما ضمت السيد إيدي بيطار، المؤسس المشارك لمؤسسة "عِّش وأَحِبَّ لبنان"؛ والمهندس روبرت جاريتا، مدير التشغيل بشركة ابتكار؛ وأسماء سرحان، الشريك المؤسس والمنتج لتطبيق "سلامتي"؛ وهاني عنان، المؤسس المشارك لمنصة (ToRead)؛ ولؤي غزاوي، المؤسس المشارك لشركة "إنفراستيك". 

وفي كل أسبوع، عمل الطلاب على مدار سلسلة من المراحل التي نُفِّذَت بعناية، وتعرفوا على مبادئ "الإلهام" و"التفكير" و"التنفيذ" و"المشاركة"؛ لتعزيز إبداعهم وتفاعلهم باستخدام مجموعة كبيرة من الموارد المتاحة لهم. وخلال كل مرحلة من تلك المراحل، أُتيحت للطلاب الفرصة للمشاركة في نقاش مفتوح، والعمل ضمن فرق فرعية، لتطوير المهارات الأساسية اللازمة لتصميم استجابة ناجحة قائمة على التصميم.

وتابع الدكتور توك قوله: "رغم أن التعلم والمشاركة كانا في صميم الدورة، استهدف البرنامج كذلك تنمية مهارات القيادة والمسؤولية لدى الشباب الذين سيواصلون جهودهم لبناء مستقبل أفضل. وقد شجعت الدورة الطلاب على اقتراح تغييرات للنظام الحالي، من أجل السماح لهم باكتساب فهم متعمق للعلاقة بين التنمية المستدامة والابتكار." 

واختتم تصريحاته قائلًا: "لقد أنشأنا هذا البرنامج لأننا أردنا أن يستخدم الطلاب المهارات التي طوروها في جميع جوانب حياتهم. ويمكن للطلاب استخدام المهارات التي تعلموها لإحداث تأثير كبير. ونحن لا نريد أن يتوقف هذا البرنامج بعد هذه الأسابيع الأربعة، بل نرغب في أن يوظف الطلاب ما تعلموه خلال الدورة عندما يصبحون قادة في يوم من الأيام، ويتخذون قرارات تؤثر على مجتمعاتهم في جميع أنحاء العالم ".

 

Hamad Bin Khalifa University
Hamad Bin Khalifa University
Hamad Bin Khalifa University

أخبار متعلقة

خريجون في دائرة الضوء: أهمية المصادر الموثوقة والمسؤولية الجماعية في مواجهة جائحة كورونا

الاسم: خولة مرتضوي
سنة التخرج:  2019، كلية الدراسات الإسلامية
الوظيفة: أخصائي علاقات عامة، جامعة قطر

من خلال دوركِ الحالي، كيف تساهمين في جهود مواجهة جائحة كورونا (كوفيد-19)؟

كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة تناقش تطوّر مشروع عهود النبي محمد صلى الله عليه وسلّم

استضافت كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة ندوة مغلقة عبر الإنترنت، يوم الخميس الموافق 4 يونيو 2020، تناولت أحد أهم مشروعاتها لغاية الآن.