البرامج
الأخبار والرؤى
جامعة حمد بن خليفة تبحث وسائل الانتقال السلس إلى الطاقة الرقمية والمستدامة
انطلاقًا من التزامها بتطوير حلول مبتكرة ومتعددة التخصصات في المجالات ذات الأولوية الوطنية، عقدت جامعة حمد بن خليفة ندوة حول أهمية ضمان الانتقال السلس نحو القطاع الرقمي. حيث ناقش المشاركون التفاعل الكبير بين التقنيات الرقمية مثل الذكاء الاصطناعي وصناعة الطاقة، و كيف يمكن للابتكارات الرقمية إدارة تحديات التدفق المتشابك للبيانات، مع تقليل الآثار البيئية السلبية، وتمكين الانتقال العالمي نحو حلول الطاقة منخفضة الكربون.
وعُقدت الندوة على مدار يومين بالحضور شخصيًا وعبر الإنترنت، واستقطبت خبراء بارزين في القطاع الصناعي والأوساط الأكاديمية والمواهب الصاعدة لتعزيز الحوار حول التحول الرقمي في أنظمة الطاقة. وتم تنظيم هذه الندوة بالشراكة مع الجهات المعنية الرئيسية، وأهمها جامعة تكساس إي أند أم في قطر و SLB، وبمشاركة أكثر من 35 مؤسسة، ومنها جهات وطنية مثل قطر للطاقة وقطر للطاقة للغاز الطبيعي المسال، والمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهرماء"، وشركــة قطــر للبتروكيماويــات (قابكـــو)، وشركة مرافق قطر، إلى جانب الشركات العالمية الرائدة مثل TotalEnergies، وMcDermott، وHalliburton، وBaker Hughes، وWood.
وقد أثبتت الندوة قدرة جامعة حمد بن خليفة على الدمج بين منظومة بحثية دولية متنوعة للتصدي للتحديات المشتركة في مجال الطاقة، حيث استقطبت خبراء من 10 دول، أبرزها من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية وتركيا والجزائر. ويؤكد هذا التنوع الجغرافي على التأثير المتزايد لدولة قطر بصفتها ركيزة محورية في ممر تكنولوجيا الطاقة العالمي.

ومن جانبه، قال الدكتور عزيز رحمان، الأستاذ المشارك في كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة: "تعيد التقنيات الرقمية، مثل الذكاء الاصطناعي والنمذجة القائمة على البيانات، صياغة الوسائل التي يتم بها التعامل مع تحديات الانتقال السلس لسلاسل الإمداد في قطاع الطاقة. وتجسد هذه الندوة التزام جامعة حمد بن خليفة بتطوير حلول تتصدى للأولويات التي يزخر بها قطاع الطاقة الوطنية والعالمية من خلال التعاون المستمر بين الأوساط الأكاديمية والصناعية وصانعي السياسات. ومن خلال ترجمة الأبحاث المتقدمة إلى تطبيقات عملية، فإننا فخورون بسد الفجوة بين التميز في إنتاج البحوث والقدرة على تطبيقها في القطاع الصناعي".
وتميز برنامج الندوة بدمج التبادل التقني رفيع المستوى مع تنمية المواهب وبناء القدرات. فمن خلال حلقات نقاش تقنية بقيادة خبراء، ودورات تدريبية تطبيقية، ومعرض وطني للملصقات الطلابية، ومسابقة التصميم الإقليمية للطلاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فقد أسفر ذلك عن تسليط الضوء على الصلات الوثيقة بين البحث العلمي والممارسة العملية وتطوير القوى العاملة، مما يضمن دعم الابتكارات بالمهارات والبيانات والتطبيقات الواقعية.
وأسفرت مسابقة التصميم الإقليمية لطلاب منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن فوز جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بالمركز الأول في فئة الطلاب الجامعيين، بينما احتلت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالمركزين الثاني والثالث. وفي فئة الخريجين، سجلت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالمركز الأول، تليها جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية في المركز الثاني، وجامعة حمد بن خليفة في المركز الثالث.
جامعة حمد بن خليفة تبحث وسائل الانتقال السلس إلى الطاقة الرقمية والمستدامة
جامعة حمد بن خليفة تحصل على كرسي اليونسكو في التقنيات الرقمية والسلوك البشري
جامعة حمد بن خليفة وجامعة تكساس إي أند أم في قطر تنظمان مؤتمرًا حول تطوير علوم المواد
جامعة حمد بن خليفة تعقد مؤتمرًا حول الابتكارات في الكيمياء والهندسة الكيميائية لمستقبل مستدام
مشروع وأستاذ بكلية العلوم والهندسة ضمن قائمة جوائز تايمز للتعليم العالي
مؤتمر Computer Vision and Pattern Recognition يعتمد بحثًا في الذكاء الاصطناعي وتحليل صور الأقمار الصناعية
ملتزمون بدعم مساعي الدولة في مجالات العلوم، والهندسة، والتكنولوجيا.
الدكتور منير حمدي
العميد المؤسس لكلية العلوم والهندسة
عن الكليةالفعاليات
تزكيات
قدم لي المشرف على رسالة الدكتوراه في جامعة حمد بن خليفة دعمًا كبيرًا. وكانت المعرفة التي اكتسبتها خلال دراستي العليا دافعًا قويًا ساعدني في أن أصبح خبيرًا في مجال تخصصي، وأتاحت لي فرصة استكشاف حلول متطورة للتحديات التي تواجه هندسة الحاسوب في قطر.
جابر صادق الخوري
طالب دكتوراه
افادتني الدراسة بجامعة حمد بن خليفة بشكل كبير، حيث لا توجد حدود ينتهي عندها التخصص. وتمكنا من استكشاف المجالات الأقرب إلى نقاط القوة لدينا وكذلك اهتماماتنا العلمية، وهذا شيء عظيم، لأننا وصلنا إلى مرحلة في عالمنا المعاصر، حيث لم تعد التحديات فيزيائية أو كيميائية أو رياضية، بل أصبحت تتعلق بتغيّر المناخ والمياه النظيفة والأمن الغذائي. ومع تغيّر التخصصات، علينا أن نفكر على نطاق أوسع. وهذا ما تمكّن جامعة حمد بن خليفة طلابها من القيام به.
وقاص نواز
طالب دكتوراهفي أرقام
الطلاب الحاليون
الخريجون
البرامج