رئيس الجامعة | Hamad Bin Khalifa University
HBKU Headquarters

رئيس الجامعة

الأستاذ الدكتور/ أحمد مجاهد عمر حسنــه

الأستاذ الدكتور/ أحمد مجاهد عمر حسنــهرئيس الجامعة

نحن في جامعة حمد بن خليفة، ملتزمون بتقديم تعليم بحثي متعدد التخصصات، بما يخدم الاحتياجات المحلية والمنطقة، ويتلاءم مع المعايير العالمية، وكونها جامعة بحثية ناشئة، تمتاز بالابتكار، والقدرة على إدراك احتياجات القرن الجديد، وتحدياته وفهمها وتصوُّرها واستيعابها والـتأقلم معها. وتُعد هذه الاحتياجات التحدي الجديد الذي نقبله.

نبذة عن رئيس الجامعة

انضم الدكتور أحمد مجاهد عمر حسنه  إلى مؤسسة قطر عام 2002، وقد ساهم في تطوير المدينة التعليمية، وتحويلها إلى صرح تعليمي وبحثي وتنموي ومعرفي، وذلك من خلال عقد شراكات مع مؤسسات تعليمية وبحثية عالمية.

حصل الدكتور أحمد مجاهد عمر حسنه على درجة الدكتوراه في علوم الحاسوب عام 1996، من معهد إلينوي للتكنولوجيا بالولايات المتحدة الأمريكية. وسبق للدكتور حسنه أن حصل على درجة الماجستير عام 1993، وحصل على بكالوريوس العلوم في الرياضيات والفيزياء من جامعة قطر عام 1990.

لعب الدكتور حسنه دورًا مُهمًّا، من خلال تبوُّئه لمنصب مدير الشؤون الأكاديمية في قطاع التعليم، ومن ثَمَّ نائب الرئيس المشارك للتعليم العالي، في المفاوضات التي أفضت إلى انضمام نخبة من أهم الجامعات العالمية بصفتها جامعات شريكة لمؤسسة قطر، وهي: جامعة تكساس إي أند إم في قطر، وجامعة كارنيجي ميلون في قطر، وجامعة جورجتاون في قطر، وجامعة نورثويسترن في قطر، وكلية لندن الجامعية في قطر، وجامعة إتش إي سي باريس في قطر (جامعة الدراسات العليا للإدارة في قطر). وعُين في عام 2014 في منصب نائب الرئيس التنفيذي ووكيل جامعة حمد بن خليفة.

جدير بالذكر أن الدكتور حسنه يضطلع أيضًا بمسؤولية تمثيل مؤسسة قطر في العديد من المجالس الاستشارية المشتركة لجامعة تكساس إي أند أم في قطر، وجامعة كارنيجي ميلون في قطر، وجامعة فرجينيا كومنولث في قطر، واللجنة التوجيهية للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي. وقد شارك الدكتور حسنة في صياغة الأساسات الاستراتيجية لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (وايز)، وهو حدث عالمي متميز يهدف إلى إنشاء منصة عالمية متعددة التخصصات ترمي إلى ابتكار حلول إبداعية لتطوير التعليم، واستكشاف كل فريد من نوعه في هذا المجال، واتخاذ خطوات ثابتة تجاه إجراء تحسينات كبرى في التعليم على مستوى العالم.