الجهة:
معهد قطر لبحوث الطب الحيوي
في هذا المقال، تستعرض الدكتورة مها عبدالله آل ثاني، زميل باحث في معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، أهمية تكثيف وتعزيز الوعي العام باضطراب التوحد وإدراك أنه لا يقتصر فقط على مرحلة الطفولة. كما سلطت الضوء على ضرورة اعتماد نهج عملي يشمل جميع مراحل الحياة من خلال دعم البحوث طويلة الأمد، ودمج الرعاية الصحية المتخصصة، وتوسيع نطاق الدعم الاجتماعي بما يتيح للأفراد من ذوي التوحد، من مختلف الفئات العمرية، أن يعيشوا حياة سعيدة وصحية.
للاطلاع على المقال كاملًا يرجى الضغط هنا.
أخبار مشابهة
عندما تلتقي الخوارزميات بعلم الأورام: الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في علاج سرطان الثدي
10
ديسمبر
2025