منصة "فنار 2.0" تعزز الذكاء الاصطناعي باللغة العربية من خلال الاستدلال الذكي والتفكير ثنائي اللغة المتقدم
تماشيًا مع أولويات دولة قطر في تعزيز اللغة العربية، وحمايتها، وصون ثقافتها وتراثها، أعلنت جامعة حمد بن خليفة عن إطلاق النسخة المطوّرة من نموذج فنار: منصة فنار 2.0، وهي أول منصة قطرية للذكاء الاصطناعي التوليدي باللغة العربية.
وتم إطلاق منصة فنار 2.0 أثناء القمة العالمية للذكاء الاصطناعي، وهي منصة طورها معهد قطر لبحوث الحوسبة، وتتجاوز قدراتها كونها مجرد ذكاء اصطناعي توليدي باللغة العربية، فهي تمثل نموذجًا وطنيًا سياديًا لحماية البيانات، تم تطويره تحت إشراف نخبة من الخبراء في دولة قطر بما يتواكب مع الأولويات الوطنية.
ويقدّم الإصدار الجديد، بعد عمليات تطوير وتحديث متقدمة، نموذجًا محسّنًا يتمتّع بكفاءة أعلى في فهم اللغة العربية ودعم جميع لهجاتها، مع زيادة حجم السياق وتوسيع إمكانيات النموذج، فضلًا عن قدراته الاستدلالية المتقدمة لتعزيز التفكير الاستراتيجي واتخاذ القرارات المعقدة. كما تتميز منصة فنار 2.0 بإعداد المحتوى العربي، والشعر الأصيل، وصور ومقاطع فيديو ذكية ثقافيًا ومدعومة بالذكاء الاصطناعي، يتم تقديمها من خلال تجربة مستخدم حديثة، وبسيطة، وبديهية.

وتعليقًا على إطلاق الاصدار المُحدث، قال الدكتور أحمد المقرمد، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الحوسبة: "من خلال إطلاق فنار 2.0، نطمح لتوسيع نطاق فنار في شتى أنحاء العالم العربي، وترسيخ الابتكار باللغة العربية، والعمل على تعزيز تبنّي الذكاء الاصطناعي الأخلاقي، ونساهم في تمكّين إنتاج المعرفة بما يتواكب مع السياقين الإقليمي والعالمي. كما يؤكد هذا التحديث على مكانة جامعة حمد بن خليفة كمؤسسة قائمة على إحداث نقلة نوعية في هذا المجال، مع الالتزام بدعم الأولويات الوطنية وتطوير حلول مستقبلية".
وإلى جانب تطورها التقني، تتميز منصة فنار بقيمة استراتيجية لدولة قطر والعالم العربي، حيث تسد الثغرات الموجودة في أنظمة الذكاء الاصطناعي العالمية. كما تجسد التزام جامعة حمد بن خليفة بتحويل التميّز البحثي إلى تأثير حقيقي وملموس، لتعزيز السيادة الرقمية، وتمكين إنتاج المعرفة باللغة العربية، ودعم المؤسسات والباحثين والمبتكرين في دول المنطقة للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي بناءً على شروطهم الخاصة.
ومن خلال الدور القيادي لجامعة حمد بن خليفة والخبرات البحثية بمعهد قطر لبحوث الحوسبة، يُجسّد نموذج فنار 2.0 كيف يساهم الذكاء الاصطناعي المبتكر محليًا، والملائم عالميًا في الوقت ذاته، في تشكيل مستقبل رقمي شامل.
أخبار مشابهة
جامعة حمد بن خليفة تسلط الضوء على انجازاتها في القمة العالمية للذكاء الاصطناعي 2025
مؤتمر Computer Vision and Pattern Recognition يعتمد بحثًا في الذكاء الاصطناعي وتحليل صور الأقمار الصناعية