الهيئة:
كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية
في هذا المقال، يستعرض الدكتور جورج ميكروس، الأستاذ في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة، العواقب المترتبة على تقديم أنظمة المحادثات الحالية إجابات حتمية على أسئلة تستدعي التأني والتفكر وكيف يؤثر ذلك على ثقافتنا، وأخلاقياتنا، وقراراتنا الشخصية. ويركز المقال على المطالبة بوضع معايير توجه الآلة لتصنيف ومراعاة مدى خطورة الأسئلة المطروحة، فبالنسبة للعديد من العائلات، لا يُعد الزواج عقدًا خاصًا بالزوجين فقط، بل هو سلسلة من الالتزامات والآمال التي تربط الأجيال.
للاطلاع على كامل المقال يرجى الضغط هنا.
أخبار مشابهة
هل بوسع الذكاء الاصطناعي محاكاة همنغواي؟ كفاح ونجاح GPT-4 في الإبداع الأدبي
13
فبراير
2025