مرفق اختبارات التآكل بمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة
Hamad Bin Khalifa University

البيانات الصحفية مرفق اختبارات التآكل بمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة التابع لجامعة حمد بن خليفة يدعم قطاع النفط والغاز في قطر

المرفق المتطور يشارك في العديد من مشروعات النفط والغاز

يعكف معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة بجامعة حمد بن خليفة على إنشاء مرفق متطور لاختبارات التآكل يحاكي ظروف حقول النفط والغاز. وسوف يتيح المرفق، التابع لمركز التآكل في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، إمكانية اختبار أنواع مختلفة من المواد في ظروف تشغيل متنوعة، بما في ذلك ظروف التدفق، ودرجات حرارة التشغيل، والضغوط، وبدء تشغيل المحطة، والإغلاق المفاجئ. بالإضافة إلى ذلك، يوفر المركز برامج اختبار لإدارة سلامة خطوط الأنابيب، والتشقق الناتج عن التآكل الإجهادي، وتقييم التآكل  الناتج عن التربة، والتآكل الناتج عن المناخ البحري، وتقييم الطلاء، وتقييم أنظمة مكافحة التآكل.

ويشارك مركز التآكل التابع للمعهد حاليًا في أربعة مشاريع قائمة على صناعة النفط والغاز، وهي: دراسة التآكل الموضعي والتشقق الناتج عن الإجهاد وفي الصلب الكربوني والسبائك الفولاذية في البيئات المحتوية على كبريتيد الهيدروجين؛ وتقييم متانة الطلاء في ثلاثة مواقع جيولوجية مختلفة؛ والتآكل الحادث تحت الموادالعازلة؛ والوقاية من التآكل المتأثر بالميكروبات ومراقبته. ورغم إجراء بعض الدراسات ميدانيًا، يجري باحثو المعهد البعض الآخر في المختبر في ظل ظروف ميدانية تحاكي الواقع.

وقالت الدكتورة حنان فرحات، مديرة أبحاث أول بمركز التآكل التابع لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة: "ما يجعل عملنا فريدًا هو أنه يمكننا تصميم وتخصيص إعدادات الاختبار لدينا لإنتاج بيئات تحاكي ما هو موجود بالضبط في الحقول. وفي بعض الأحيان، نجري الاختبارات على نطاق واسع لإدخال كل جانب في المعادلة عندما نحاول إيجاد حلول للتآكل، وهذا هو المكان الذي نضيف فيه قيمة إلى الأطراف المعنية في القطاع. وتتميز جميع مشاريعنا البحثية بأنها تلبي احتياجات السوق وتهدف إلى حل تحديات التآكل وهندسة المواد التي تواجه قطاع النفط والغاز في قطر. وفي الآونة الأخيرة، بدأ المركز برنامجًا يركز على تآكل الهياكل الخرسانية المسلحة لتوسيع خدماتنا الرامية لتعزيز استدامة البنية التحتية الحضرية في قطر."

وبالإضافة إلى أنشطته البحثية، يدعم مركز التآكل، التابع للمعهد، القطاع الصناعي من خلال تقديم الاستشارات والخدمات الفنية، بما في ذلك تقييم مدى ملاءمة  المعدات للخدمة، وتقييم مخاطر التآكل، وتحليل السبب الجذري للأعطال، وتخطيط برنامج مكافحة التآكل، وتقديم المشورة بشأن اختيار المواد الهندسية. ويتمثل نهج المركز في تحويل كل تحدٍ ناجم عن التآكل إلى مشاريع للبحث والتطوير والابتكار حيث تتكامل المعرفة العلمية مع الخبرات الصناعية لتقديم حلول متخصصة، وطرح المزيد من المعارف والعلوم والتكنولوجيا.  

وتُعدُ عملية اختيار المواد  الهندسية ومكافحة التآكل من بين التحديات الرئيسية التي تواجه صناعة النفط والغاز في الشرق الأوسط. وتساهم البيئة الفريدة للمنطقة، التي تتميز بدرجات الحرارة المرتفعة وهبوب العواصف الرملية والرطوبة العالية في معظم فترات العام، في إضعاف قدرة السبائك الهندسية على مقاومة التآكل. ولا تزال هناك حاجة لإجراء دراسات بحثية شاملة لتحديد الحدود الآمنة للسبائك الهندسية في هذه البيئة.

وقال الدكتور مارك فيرميرش، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة: "التآكل يشبه السرطان في إلحاقه للضرر ببنيتنا التحتية. وفي معظم الأحيان، لا يكون مرئيًا بشكل كبير في مراحله المبكرة، في حين أنه يلحق تهديدًا كبيرًا بسلامة الأصول والاستدامة المالية أو الربحية لشركاتنا؛ ولذلك فإن التشخيص المبكر ضروري من أجل تحديد العلاج المناسب وحماية الأصول عالية القيمة داخل الدولة وخارجها. ويهدف مركز التآكل إلى تقديم الخدمات والتوصيات والحلول اللازمة لتعزيز وتقوية صناعة النفط والغاز في الدولة. وتماشيًا مع رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية قطر الوطنية للبحوث، تتمثل مهمة معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة في مساعدة قطر في التصدي للتحديات الكبرى المتعلقة بالطاقة والمياه والبيئة. ويهدف المعهد إلى ضمان استدامة البنى التحتية الصناعية في قطر وتقليل تكلفة التآكل من خلال توفير الحلول المناسبة." 

ومنذ إطلاقه في عام 2019، يلتزم مركز التآكل في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة بالمشاركة والتعاون بشكل وثيق مع الجهات المعنية في قطر للتعرف على احتياجات قطاع النفط والغاز، وتقديم الدعم التقني والبحثي في مجال التآكل وهندسة المواد. 

للمزيد من المعلومات حول معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، يُرجى زيارة: hbku.edu.qa/en/qeeri

 

أخبار متعلقة

معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة بجامعة حمد بن خليفة أول مؤسسة في الشرق الأوسط تطور أجهزة متناهية الصغر تستخدم هوائيات مقومة نانوية

أصبح معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، التابع لجامعة حمد بن خليفة، أول مؤسسة بحثية في الشرق الأوسط تعمل على تطوير أجهزة هوائيات مقومة توظف تقنية النانو.

مشروع معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة التابع لجامعة حمد بن خليفة يدرس التنظيف الآلي للوحدات الكهروضوئية

أكمل معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة التابع لجامعة حمد بن خليفة عملية بدء تشغيل مشروع رئيسي لدراسة تأثير طريقة مبتكرة للتنظيف الآلي لوحدات الطاقة الشمسية الكهروضوئية في البيئات الصحراوية.