تعاون بين الجامعة ووزارة الصحة لتحديد خدمات التشخيص والتدخلات العلاجية لدعم جهود خطة العمل الوطنية للتوحد

جانب من المشاركين في الاجتماع

عقدت جامعة حمد بن خليفة، بالتعاون مع وزارة الصحة العامة، اجتماعًا مع الجهات المعنية لصياغة المراحل المختلفة للمسح الوطني لخدمات تشخيص التوحد والإعاقات النمائية الأخرى في دول قطر، وتوفير المعلومات اللازمة لها. وذلك للحصول على رؤية شاملة لمرافق تشخيص التوحد والتدخل العلاجي، والخدمات المتاحة في جميع أنحاء قطر.

ومن خلال شراكتها مع وزارة الصحة العامة وتعاونها مع الجهات المعنية، تساهم جامعة حمد بن خليفة في إجراء بحوث قائمة على الأدلة لدعم "خطة العمل الوطنية للتوحد"، التي تقودها وزارة الصحة العامة، وهي مبادرة تهدف إلى تعزيز الخدمات المقدمة لذوي التوحد ودعم عائلاتهم من خلال تحديد الثغرات في هذه المنظومة، وتحسين الوصول إلى الرعاية الصحية.

Sabika Shaban

ودعمًا لهذه الجهود، سلّط الاجتماع الضوء على سياق عملية المسح الوطني وأهدافها، وحددت المتطلبات اللازمة للمؤسسات المشاركة. التي ستساعد مشاركتها في تحديد أفضل الأساليب مع انتقال المسح إلى مرحلة التنفيذ على نطاق واسع، والتي من المتوقع أن تغطي أكثر من 70 منشأة رعاية صحية على مستوى البلاد على مدار ستة أشهر.

وقدمت الدكتورة سلمى خلف الكعبي، مستشار وزير الصحة العامة والقائد الوطني لخطة العمل الوطنية للتوحد، العرض الافتتاحي، مما مهد الطريق لفهم الجهود الوطنية المبذولة لصالح ذوي التوحد من خلال خطة العمل الوطنية للتوحد، قائلة: "يستحق كل فرد من ذوي اضطراب طيف التوحد أن يتم تشخيص حالته مبكرًا، وأن يحظى بالدعم الكامل، وأن تُتاح له كل الفرص لتنمية قدراته، وهذا هو جوهر هذه الخطة، لدعم العمل لبناء منظومة أكثر شمولاً ودعماً لذوي اضطراب طيف التوحد وأسرهم بالتعاون مع جميع المعنيين في دولة قطر ".

Dr. Hira Amin

وشارك في الاجتماع أيضًا باحثون من كليات جامعة حمد بن خليفة، هم: الدكتورة حِراء أمين من كلية السياسات العامة، وسبيكة شعبان من كلية الدراسات الإسلامية، والدكتورة غنيمة الطويل من كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية. إذ تساهم خبراتهن في اتباع وسائل لا تنظر إلى التوحد والإعاقات النمائية من منظور طبي فحسب، بل من خلال منظور السياسات والمجتمع والاندماج والتنمية الوطنية أيضًا.

وتعليقًا على الاجتماع، قالت الدكتورة حِراء أمين، الباحث الرئيسي في المشروع: "تساهم جامعة حمد بن خليفة، من خلال خبراتها البحثية متعددة التخصصات، في تعريف أكثر شمولًا لمفهوم التوحد، وتعزيز التشخيص المبكر، ودعم تطوير التدخلات الفعّالة. ومن خلال ذلك، نعمل على إنشاء قاعدة بيانات وطنية شاملة لخدمات التشخيص والتدخل والعلاج، مما يوفر قاعدة أدلة أساسية لتوجيه صُناع السياسات، وتعزيز أساليب التخطيط، واتباع نهج أكثر تناسقًا لتقديم الدعم لمرضى التوحد في أنحاء قطر".

Dr. Ghanimeh El Taweel

ويُشكل هذا التعاون جزءًا من المشهد البحثي المتنامي في مجال اضطرابات طيف التوحد بجامعة حمد بن خليفة، حيث تمتد الأبحاث لتشمل قطر والمنطقة والشبكات البحثية الدولية. وتشمل محفظة الجامعة أبحاثًا حول معدلات انتشار التوحد وتشخيصه والتدخلات العلاجية، إلى جانب الأبحاث التي تركز على التكنولوجيا من خلال مركز "إي-سينس للتميز".


جامعة حمد بن خليفة تبحث دور سرد القصص والذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم

16 فبراير 2026
لقراءة المزيد

جامعة حمد بن خليفة تقود جهود بناء القدرات في مجالات الإعاقة والرعاية الصحية

29 يناير 2026
لقراءة المزيد

جامعة حمد بن خليفة تعقد مؤتمر رابطة السياسات العامة والإدارة في الشرق الأوسط 2025

11 ديسمبر 2025
لقراءة المزيد

كلية السياسات العامة تنظم برنامجًا تدريبيًا حول دور قطر في تسوية النزاعات

15 أكتوبر 2025
لقراءة المزيد

كلية السياسات العامة بجامعة حمد بن خليفة تسلّط الضوء على فن سرد القصص والمرويات في "هضبة 25"

09 أكتوبر 2025
لقراءة المزيد

ماجستير السياسات العامة بجامعة حمد بن خليفة يحصل على اعتماد دولي مرموق

01 سبتمبر 2025
لقراءة المزيد

كلية السياسات العامة بجامعة حمد بن خليفة تحصل على اعتماد دولي لبرنامج ماجستير السياسات العامة

30 يونيو 2025
لقراءة المزيد