نخبة من الخبراء يشاركون في دراسة التقنيات الناشئة والتركيز على التطبيق والأخلاقيات والحوكمة
اختتمت جامعة حمد بن خليفة ورشة عمل بعنوان "دور سرد القصص بالبيانات والذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم التقدّمي"، حيث سلطت الضوء على دور الذكاء الاصطناعي والسرديات القائمة على البيانات في بناء المنظومات التعليمية التكيفية والمهيئة للمستقبل.
ونظّمت كلية السياسات العامة ورشة عمل امتدت على مدار يومين، بمشاركة نخبة من الخبراء الدوليين والمحليين من الأوساط الأكاديمية ودوائر صنع السياسات وقطاع التكنولوجيا، بالإضافة إلى 50 متحدثًا لبحث سبل تعزيز الابتكار المؤسسي ودفع التحول الرقمي في قطاع التعليم. وشدّدت المناقشات على أهمية دمج المعايير الأخلاقية ومراعاة الآثار المجتمعية ضمن أطر الحوكمة القائمة، بما يضمن الاستخدام الآمن والمسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
وغطت المحاور الاستراتيجية للورشة التعلّم المخصص، وصياغة التقييمات والنماذج الجديدة للتعاون والإبداع، وعقد الجلسات النقاشية والورش الاحترافية، ونشر الكتب، والهاكاثون الأمر الذي أثرى المناقشات. كما تناولت الورشة كيف يمكن لسرد القصص بالبيانات التأثير في صنع السياسات، ودعم الأولويات الثقافية والمجتمعية، وتعزيز التنمية البشرية في العصر الرقمي.
وتدعم هذه الورشة، التي ساهم في تنظيمها مكتب نائب الرئيس للبحوث، أولويات الجامعة من خلال تحويل البحوث إلى رؤى قابلة للتطبيق في التعليم المتقدّم والتطور المجتمعي والتطبيق المسؤول للتقنيات الناشئة عبر توحيد الخبرات متعددة التخصصات لتحقيق التكامل بين البحوث، والسياسات، والممارسات، فضلًا عن تعزيز دور الجامعة بوصفها مركزًا معرفيًا ومؤسسة تستهدف تحقيق أثر إيجابي في ريادة صنع وتطوير السياسات المستنيرة في وقت تسعى فيه أنظمة التعليم لمواكبة التغيرات السريعة والمستمرة.
وتعليقًا على الورشة، قال الدكتور إفرين توك، العميد المشارك لشؤون المشاركة المجتمعية بكلية السياسات العامة: "لا شك في أن الذكاء الاصطناعي بات أحد أهم وأكثر العناصر التي تشكّل قطاع التعليم اليوم. كما أظهرت البحوث والتطبيقات فوائده، إلا أن بعض الأدلة المتزايدة تثير العديد من المخاوف حول الأخلاقيات، والنزاهة الأكاديمية، والاعتماد على التكنولوجيا. وسيعمل خريجونا في أسرع أسواق العمل تطورًا على مر التاريخ، لذا فإنه يقع على عاتقنا ضمان إتقانهم للأدوات التي سيستخدمونها؛ وتعكس هذه الفعالية التزامنا بسد هذه الفجوة وتحويل هذه التحديات إلى عمل تعاوني يثمر عن حلول تفيد دولة قطر والعالم".
وقد أبرزت الورشة كيف تؤهل جامعة حمد بن خليفة قادة المستقبل بالمهارات اللازمة لفهم، وتقييم، والمساهمة بفاعلية في تطوير أطر العمل المبتكرة بما يخدم دولة قطر والمجتمع العالمي.
أخبار مشابهة
جامعة حمد بن خليفة تقود جهود بناء القدرات في مجالات الإعاقة والرعاية الصحية
جامعة حمد بن خليفة تعقد مؤتمر رابطة السياسات العامة والإدارة في الشرق الأوسط 2025
كلية السياسات العامة تنظم برنامجًا تدريبيًا حول دور قطر في تسوية النزاعات
كلية السياسات العامة بجامعة حمد بن خليفة تسلّط الضوء على فن سرد القصص والمرويات في "هضبة 25"
كلية السياسات العامة بجامعة حمد بن خليفة تحصل على اعتماد دولي لبرنامج ماجستير السياسات العامة