استقطب معهد قطر لبحوث الحوسبة التابع لجامعة حمد بن خليفة وشركة بوينغ نخبة من الباحثين البارزين وخبراء القطاع الصناعي في ندوة التعلّم الآلي وتحليل البيانات لعام 2026، والتي عُقدت في جامعة كارنيجي ميلون في قطر. وركّزت نسخة هذا العام على الذكاء الاصطناعي الآمن والمستدام وناقشت آليات توسيع نطاق أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة بشكل مسؤول مع تقليل الأثر البيئي والطاقة المستهلكة.
وتدمج هذه الندوة، التي تُعقد منذ عام 2014، بين البحث الأكاديمي واحتياجات سوق العمل الحقيقية. كما تضمنت الفعالية عروضًا توضيحية قدمها أبرز الباحثين في مجال الذكاء الاصطناعي من كندا، ومصر، وقطر، والمملكة العربية السعودية، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة. وتطرقت الجلسات النقاشية للقضايا الأساسية حول أنظمة الذكاء الاصطناعي الآمنة، ومراكز البيانات الخضراء، والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والأساليب المستدامة لضبط نماذج الذكاء الاصطناعي واسعة النطاق، وقياس البصمة الكربونية طوال دورة حياة أنظمة الذكاء الاصطناعي، وأطر السياسات والحوكمة للذكاء الاصطناعي المستدام، وغيرها من المحاور ذات العلاقة.
وتعليقًا على الندوة، قال الدكتور أحمد المقرمد، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الحوسبة: "يدخل الذكاء الاصطناعي مرحلة جديدة لا يقاس فيها التقدم بالأداء فقط. ومن خلال تعاوننا مع بوينغ، يعمل المعهد على تطوير تطبيقات معززة بالذكاء الاصطناعي والتشغيل الآلي الذكي، وأنظمة اتخاذ القرار؛ مع التركيز بشكل خاص على معايير السلامة والموثوقية. ومن خلال هذا التعاون المشترك نعزز ريادة جامعة حمد بن خليفة في مجال البحث العلمي ونرسخ مكانة دولة قطر كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي المتقدم وعلوم البيانات".

ومن جانبه، قال دراغوس مارجينانتو، الزميل التقني الأول في شركة بوينغ، ورئيس قسم التكنولوجيا في مجال الذكاء الاصطناعي، والمؤسس المشارك لـ MLDAS : "تساهم ندوة التعلم الآلي وتحليل البيانات في تعزيز شراكة بوينغ البحثية مع دولة قطر والمنطقة، الأمر الذي يُسرع من وتيرة الابتكار المسؤول والقائم على الأسس العلمية في أساليب الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، بما ينهض بقطاع الصناعة ويعزز استدامة المجتمعات في قطر والشرق الأوسط والعالم.
ومنذ عام 2012، أسفرت الشراكة الوطيدة بين بوينغ ومعهد قطر لبحوث الحوسبة عن إعداد بحوث رائدة في مجالي التعلّم الآلي والرؤى الحاسوبية من أجل تحقيق الاستقلالية. كما ساهمت المشاريع المشتركة في تحسين فهم العلاقة بين بيانات الفضاء الجوي وتعزيز الكشف المبكر عن الأجسام الصغيرة لدعم عمليات هبوط أكثر أمانًا. ويواصل كل من بوينغ ومعهد قطر لبحوث الحوسبة التزامهما بدفع عجلة الابتكار، وتوسيع القدرات التقنية المحلية، وتطوير الكفاءات الوطنية في دولة قطر.
لمزيد من المعلومات حول الندوة، يُرجى الضغط هنا.
أخبار مشابهة
جامعة حمد بن خليفة تطلق النسخة المطوّرة لمنصة الذكاء الاصطناعي التوليدي "فنار"
جامعة حمد بن خليفة تسلط الضوء على انجازاتها في القمة العالمية للذكاء الاصطناعي 2025
مؤتمر Computer Vision and Pattern Recognition يعتمد بحثًا في الذكاء الاصطناعي وتحليل صور الأقمار الصناعية