نصائح مجتمعية من كلية العلوم الصحية والحيوية بجامعة حمد بن خليفة
warning

نظرًا للوضع الراهن لأزمة فيروس كورونا (كوفيد-19)، فقد تقرر تأجيل أو إلغاء فعاليات جامعة حمد بن خليفة حتى نهاية شهر يونيو 2020، وكذلك تعليق المحاضرات داخل الحرم الجامعي حتى إشعار آخر.
وتظل جامعة حمد بن خليفة، من خلال اتباع نهج العمل عن بُعد، مُلتزمة تمامًا بضمان استمرارية الدراسة عبر منصات التعلّم عبر الإنترنت.
لمعرفة المزيد حول آخر المستجدات، يُرجى زيارة: كوفيد-١٩

Hamad Bin Khalifa University

البيانات الصحفية نصائح مجتمعية من كلية العلوم الصحية والحيوية بجامعة حمد بن خليفة

في ظل الانتشار الحالي لفيروس كورونا في جميع أنحاء العالم، يقدم خبراء من كلية العلوم الصحية والحيوية بجامعة حمد بن خليفة نصائح حول كيفية تحسين الصحة النفسية، وممارسة التمارين الرياضية بشكلٍ كافٍ، مع العمل من المنزل أو العزل الذاتي. وهنا، يشرع الخبراء كذلك في تبديد بعض الخرافات الأكثر شيوعًا المرتبطة بالفيروس، وكيفية الوقاية من انتشاره، والطرق اللازمة لتعزيز المناعة.  

كلية العلوم الصحية والحيوية
رد منسوب إلى الدكتور ناثان تاونسند، كلية العلوم الصحية والحيوية

مع نشر منظمة الصحة العالمية، مؤخرًا، لإرشادات الصحة النفسية فيما يتعلق بفيروس كورونا، كيف يمكن لأفراد المجتمع الحفاظ على نشاطهم وصحتهم في هذه الفترة؟ 
الحفاظ على النشاط خلال فترة التباعد الاجتماعي أمر سهل! وهناك العديد من أشكال التمارين البدنية التي يمكن القيام بها داخل المنازل دون الحاجة إلى معدات تدريب باهظة الثمن. فعلى سبيل المثال، يمكن القيام بتمارين مثل جلسة القرفصاء، والاندفاع، والضغط، والعديد من تمارين التوازن الأساسية مثل تمارين شد البطن بأنواعها المختلفة في منزلك. وتُعد تمارين اليوجا رائعة ومفيدة بشكلٍ خاص للصحة البدنية والنفسية. وهناك العديد من تمارين اليوجا الاعتيادية وأفكار التمارين المنزلية يمكن العثور عليها عبر موقع يوتيوب أو على مواقع أخرى على شبكة الإنترنت. وما عليك سوى استخدام كلمات البحث مثل "التمارين المنزلية" أو "التمارين البدنية المنزلية" أو "تمارين اليوجا المنزلية الاعتيادية".      

Dr. Georges Nemer

رد منسوب للدكتور جورج نمر، كلية العلوم الصحية والحيوية

ما هي المفاهيم الخاطئة الشائعة بشأن فيروس كورونا؟ وهل هذه المفاهيم الخاطئة شائعة لدى مجتمع جامعة حمد بن خليفة والمجتمع القطري؟ وهل هي عالمية بطبيعتها؟ 
في ظل عولمة وسائل الإعلام، هناك ميل إلى التقليل من أهمية آراء الخبراء التي يمكن أن تمر دون أن يلتفت إليها أحد. وهذا هو الحال في الوضع المرتبط بفيروس كورونا. وأبرز 10 خرافات يميل الناس في جامعة حمد بن خليفة، ودولة قطر، وجميع أنحاء العالم إلى قبولها باعتبارها حقائق مسلم بها هي:

  • شرب المياه أو السوائل الدافئة بكثرة يساهم في دفع فيروس كورونا إلى المعدة حيث يمكن أن تساهم أحماض المعدة في القضاء على الفيروس. 
  • حبس النفس دون التعرض لكحة حتى وإن كان لدى الشخص بعض الأعراض يعني أنه ليس مصابًا بفيروس كورونا. 
  • فيتامين سي والفيتامينات/ المكملات الأخرى يُمكن أن تعزز من جهازهم المناعي للقضاء على فيروس كورونا.
  • فيروس كورونا سيختفي بحلول فصل الصيف ومع ارتفاع درجات الحرارة.
  • المضادات الحيوية أو لقاح الأنفلونزا سيدمر فيروس كورونا. 
  • رش الكحول أو الكلور على جميع أنحاء الجسم يتسبب في قتل فيروس كورونا. 
  • تناول الثوم أو مواد غذائية محددة يساعد في الحيلولة دون الإصابة بفيروس كورونا. 
  • فيروس كورونا ليس له آثار على الأطفال.
  • أجهزة الفحص الحراري فعالة في تأكيد الإصابة بفيروس كورونا. 

لكي تكون على الجانب الآمن، من الأفضل اتباع توجيهات منظمة الصحة العالمية ومركز مكافحة الأمراض والوقاية منها، التي ترشد الناس من جميع الأعمار لاتخاذ الخطوات اللازمة لوقاية أنفسهم والآخرين من الفيروس عبر اتباع قواعد النظافة الشخصية من خلال الغسل الجيد لليدين والحفاظ على الجهاز التنفسي.   

رد منسوب للدكتور عمر البغا، كلية العلوم الصحية والحيوية

بخلاف التباعد الاجتماعي، كيف يمكن لأفراد مجتمع جامعة حمد بن خليفة والمجتمع القطري حماية أنفسهم من الفيروس؟ وما مدى فعالية هذه الإجراءات في منع انتشار الفيروس؟
تشير الأدلة الحالية إلى أن فيروس كورونا ينتشر بشكل أساسي من شخص لآخر عن طريق الاتصال المباشر مع شخص مصاب بالفيروس أو عن طريق القطرات الناتجة عن السعال والعطس. والإجراء الأكثر فعالية للوقاية من الفيروس هو تجنب التعرض له. ويمكن أن يتحقق ذلك عن طريق تجنب الأماكن المزدحمة والسفر غير الضروري، والبقاء على مسافة آمنة (على الأقل ستة أقدام) عند التحدث إلى الأشخاص الآخرين، والامتناع عن لمس الوجه، والغسل المتكرر لليدين باستخدام الماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل أو باستخدام معقم لليدين. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يغطي الناس أنوفهم وأفواههم بمحارم ورقية عند الكحة أو السعال، والتأكد من التخلص من هذه المحارم على الفور. 

رد منسوب للدكتور دينديال راموتار، كلية العلوم الصحية والحيوية

لا يزال العلماء يعملون على تطوير لقاح لفيروس كورونا. هل هناك طرق للطب البديل يمكن أن تساعد في تعزيز المناعة وبالتالي تقليل فرص انتشار الفيروس؟

كشفت آخر الأخبار أن هناك معهد بحثي في مدينة سياتل بالولايات المتحدة الأمريكية يجري المرحلة الأولى من تجربة سريرية لتقييم سلامة لقاح محتمل لمكافحة فيروس كورونا استنادًا إلى فحوصات الحمض النووي الريبوزي. ويستلزم هذا فحص ما إذا كانت الجرعة المختبرة ستثير استجابة مناعية، مع عدم التسبب في أي آثار سلبية في الوقت نفسه. وفي الحقيقة، هناك جهود تُبذل على الصعيد العالمي لتطوير لقاح، ولكن حتى وإن كان الأمر كذلك، لا يوجد ضمان للتوصل إلى لقاح في المستقبل القريب. وعادة ما يستغرق الأمر مدة تتراوح ما بين 12 إلى 18 شهرًا للتحقق تمامًا من جدوى استخدام اللقاح.   

وحتى الآن، لا يوجد علاج لفيروس كورونا باستثناء الإجراءات الوقائية المتبعة في الوقت الراهن. ولكن العلماء يتخذون توجهًا بديلًا عبر تجربة أدوية مختلفة لمكافحة الفيروس. وتشتمل هذه الأدوية على دواء رمديسفير، ودواء كالترا (وهما مزيج من العقاقير المقاومة لفيروس نقص المناعة المكتسبة "الإيدز")، بالإضافة إلى عقار الكلوروكين لعلاج الملاريا المتاح بالفعل والرخيص. وهناك ترقب للإعلان عن نتائج استخدام هذه العقاقير في أي وقتٍ قريب. وليست هناك أي أدوية أو وسائل علاجية لتعزيز المناعة يمكن أن تقلل من خطر انتشار الفيروس. 

رد منسوب للدكتور إدوارد ستونكيل، كلية العلوم الصحية والحيوية

ما الذي تشجع أفراد المجتمع على الامتناع عن فعله خلال هذه الفترة؟ ولماذا؟ 
في مثل هذه الأوقات، من المهم أن نتوقف ونتنفس وألا نشعر بالذعر. وأفضل الممارسات، لكي نكون على الجانب الآمن، تتمثل في إتباع توجيهات منظمة الصحة العالمية ومركز مكافحة الأمراض والوقاية منها، التي ترشد الناس من جميع الأعمار لاتخاذ الخطوات اللازمة لحماية أنفسهم من الفيروس عبر اتباع قواعد النظافة الشخصية من خلال الغسل الجيد لليدين والحفاظ على صحة الجهاز التنفسي. ومن المهم ألا نتغاضى عن مخاوف الأطفال، بل يجب أن نتحدث معهم بالأسلوب المناسب لسنهم بعد تقييم معرفتهم بالفيروس ومعالجة مصدر قلقهم.
 

Hamad Bin Khalifa University
Hamad Bin Khalifa University
Hamad Bin Khalifa University

أخبار متعلقة

نصائح مجتمعية من معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة بجامعة حمد بن خليفة

في أعقاب الانتشار الحالي لفيروس كورونا في جميع أنحاء العالم، طلبنا من خبراء في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، التابع لجامعة حمد بن خليفة، توضيح كيف ينتشر الفيروس، وما يمكن القيام به لتقليل خطر الإصابة، وأهمية اتباع العادات الصحية الملائمة خلال فترة انتشار الوباء. 

من فيروس كورونا إلى أزمة كورونا والعكس

التغطية الإعلامية المكثفة والأخبار الزائفة تعزز من انتشار الذعر إزاء فيروس كورونا وضع الأمور في نصابها الصحيح قد يساعد في تهدئة المخاوف.