QataGo للسياحة: مسارات لما بعد ٢٠٢٢ | جامعة حمد بن خليفة
Hamad Bin Khalifa University

الأخبار

QataGo للسياحة: مسارات لما بعد ٢٠٢٢

11 يناير 2020

QataGo للسياحة: مسارات لما بعد ٢٠٢٢

تُعدُ يوهان ميدينا ومحمد عمارة من أصغر الطلاب الذين يتلقون تعليمهم في جامعة حمد بن خليفة، ولكن كلًا منهم لديه أحلام أكبر من الحياة. فقد واءم الطالبان، المسجلان في برنامج بكالوريوس علوم الحاسوب بكلية العلوم والهندسة، طموحاتهم بحكمة مع الإرث المقبل، وهو استضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.

ومنذ أقل من عام، شرع يوهان ومحمد، وهما شخصان مغامران يسعيان لتحقيق أهدافهما، في إنشاء منصة داعمة للسياحة تتميز بتفردها وتكيفها مع السوق القطرية. ويوظف التطبيق، الذي أطلقا عليه اسم QataGo، تكنولوجيا التعلم الآلي واستخراج البيانات من شبكة الإنترنت لإنشاء الملفات الشخصية وحفظها، وإرشاد المستخدمين بشأن التفاصيل الدقيقة لقطاع السياحة المزدهر في دولة قطر. ويُمكن للمستخدمين المسجلين الاستفادة من تجربة متميزة ومبهجة حقًا في جميع الفنادق، والمطاعم، ومراكز الترفيه الموجودة بدولة قطر. 

وقال محمد عمارة، الذي يتوقع قدوم حوالي 2.9 مليون إلى 3.6 مليون سائح دولي إلى قطر في عام 2020، وهو عدد يعادل تقريبًا تعداد السكان الحاليين بدولة قطر: "هناك آمال بأن يتحول هذا التطبيق إلى مبادرة مواتية مع اقتراب موعد استضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 واستعدادها للترحيب بعدد هائل من السياح."

ويكمن تفرد مقترح الأعمال الذي يُميز تطبيق QataGo في حقيقة عدم تمكن أي تطبيق آخر من جمع العديد من المهن ودمجها في منصة واحدة متميزة في إحدى الدول. ويُعزز التطبيق من الجاذبية السياحية التي تتمتع بها دولة قطر حاليًا بالفعل، مع حلول قطر في المرتبة الثامنة على قائمة أكثر الدول انفتاحًا التي وضعتها منظمة السياحة العالمية، وحلولها في المرتبة الأولى باعتبارها الدولة الأكثر انفتاحًا في منطقة الشرق الأوسط.

وعلى شبكة تحليل نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات، تكمن نقاط قوة التطبيق بوضوح في الإمكانيات المتخصصة العالية للتطبيق وقدراته المفيدة للغاية. وفي المقابل، من الوارد أن تقدم التطبيقات المنافسة تجربة أقل تخصصًا.

والأهم من ذلك هو أن التطبيق صُمم بحيث يظل مستخدمًا بعد عام 2022. وسيعني تطلع دولة قطر للتحول من الاقتصاد القائم على الكربون إلى نموذج اقتصادي أكثر استدامة ضخ استثمارات كبيرة في البنية التحتية السياحية، وهو ما يتطلب الحصول على دعمٍ كبيرٍ من قطاع الأعمال. 

من جانبها، قالت يوهان: "في السنوات الأخيرة، رحبت قطر بعدد يتراوح ما بين 1.5 إلى 2 مليون سائح سنويًا، وهو توجه من الوارد أن ينمو بعد عام 2022 بسبب تنظيم دولة قطر لبطولة كأس العالم، وحقيقة أن العالم أصبح أكثر ترابطًا بشكلٍ متزايدٍ. وبناءً عليه، رغم أن هدفنا يكمن في أن تؤشر بطولة كأس العالم لبدء العمل بتطبيق QataGo، إلا أن انتهاء البطولة لن يعني بأي حال انتهاء العمل بالتطبيق."

ويتمثل طموح الثنائي الشاب في تغطية التطبيق لكامل نفقاته خلال السنة الثانية من التشغيل. وللقيام بذلك، وضعت يوهان ومحمد بعناية مخططات إعلانية فعالة لشركات الأعمال التي يروج لها التطبيق. بالإضافة إلى ذلك، سيكون الاشتراك المتميز متاحًا للمستخدمين الذين يسعون للحصول على تجربة راقية.

وأوضح محمد عمارة قائلًا: "على الرغم من أننا سنركز على السوق القطرية على المدى القصير، فقد وضعنا نهجًا متعدد الجوانب، بحيث نطرح خدماتنا في نهاية الأمر في الأسواق الإقليمية والدولية. وسوف ينصب تركيزنا خلال المرحلة المقبلة على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ونأمل في توسيع نطاق نشاطنا بمعدل دولتين سنويًا."  

وأضاف قائلًا: "نحن نتطلع إلى كل فرصة لتلقي الدعم المالي يمكن الحصول عليها ونغتنمها، وقد استفدنا من الموجهين الذين التقيناهم في المسابقات بالإضافة إلى أساتذتنا في الجامعة." 

وتقدم كلية العلوم والهندسة برنامجًا للبكالوريوس، يستقطب كل عام بعض الطلاب المؤهلين للغاية من جميع أنحاء العالم. وتجدر الإشارة إلى أن باب التسجيل في البرنامج مفتوح حاليًا على موقع: cse.hbku.edu.qa

اقرأ المزيد عن تكنولوجيا التنبؤ بالحوادث التي طورتها كلية العلوم والهندسة.

نبذة عن محمد عمارة 

محمد عمارة هو طالب طموح من تونس عمره 20 عامًا فاز مشروعه بالمركز الثاني في النسخة الأولى والثانية من مسابقة كيو إس تي هاكاثون، والمركز الأول في مسابقة الفكرة عن فئة المشاريع الناشئة. وينصب الاهتمام الرئيسي لمحمد على البرمجة، ويأمل في مواصلة دراساته في تخصص الأمن السيبراني بجامعة حمد بن خليفة. وقد أكمل محمد دورات تدريبية لدى شركة سيمنس، حيث يقود الفريق العامل في مشروع مايند سفير، وهو نظام تشغيل مفتوح قائم على الحوسبة السحابية يوظف تكنولوجيا إنترنت الأشياء. 

نبذة عن يوهان ميدينا 

يوهان ميدينا هي طالبة من الفلبين عمرها 21 عامًا تدرس بالسنة الأخيرة في برنامج بكالوريوس علوم الحاسوب بكلية العلوم والهندسة. وحصل مشروع ميدينا على المركز الثاني في النسخة الثانية من مسابقة كيو إس تي هاكاثون، والمركز الأول في مسابقة الفكرة عن فئة المشاريع الناشئة. وينصب الاهتمام الرئيسي لمحمد على البرمجة وتنفيذ تكنولوجيا الأشياء، وتعمل على توظيف الواقع المعزز لضبط أجهزة تكنولوجيا الأشياء عبر تطوير تطبيق يعمل على الهواتف المحمولة. وتجري ميدينا في الوقت الحالي بحثًا حول اكتشاف وجود إشارات لاسلكية مُعَرِّفة للبرامج في شبكة الموجات اللاسلكية. كما أنها تدرس اتصالات الضوء المرئي في خطوط أنابيب الغاز.