في زمنٍ تتدفّق فيه المنشورات والشعارات والرسائل كما تتدفّق الأخبار، لم يعد المحتوى مجرّد نصٍّ يُكتب أو كلمات تُقال، بل أضحى قوةً تُشكّل الوعي وتوجّه المشاعر، وقد يبلغ درجة تضليل الواقع وتشويه الحقيقة إن أُسيءَ استخدامُه.
تستعرض هذه الورشة أثر الكلمة حين تخرج عن جادّتها: كيف يمكن لزلةٍ في التعبير، أو انحيازٍ في النبرة، أو اختيارٍ غير موفّقٍ للمفردات، أن يلوّث المعنى ويهزّ الثقة والمصداقية.

تُعقد الورشة باللغتين العربية والإنجليزية.
 

المدرِّب