لمحة عامة عن الورشة
تهدف الورشة إلى تعريف المترجمين بالإمكانات المتطورة للنماذج اللغوية الكبيرة (LLMs)، واستكشاف طرق استعمالها والاستفادة منها لتعزيز كفاءة الترجمة مع الحفاظ على دقتها وجودتها.
وتنطلق الورشة من مفهوم إعادة تعريف دور المترجم في العصر الرقمي، بحيث يصبح محررًا لغويًا، قادرًا على التعامل الواعي مع النصوص المترجمة آليًا، وفحصها، وصقلها أسلوبيًا ودلاليًا وثقافيًا، بما يضمن جودة نهائية دقيقة، وملائمة للجمهور والسياق، وبالتالي الحفاظ على دور المترجم مع تحسين ظروف عمله بفضل أدوات الذكاء الاصطناعي.
إلى جانب ذلك، توازن الورشة بين الشق المعرفي والتطبيق العملي، حيث يتعرّف المشاركون على مسار تطور الترجمة الآلية، وحدود الذكاء الاصطناعي وإشكالياته، وأفضل التطبيقات لاستخدامه في بيئات العمل، عبر تمارين عملية تمزج بين التقييم البشري والأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي .
محاور الورشة
- مدخل إلى الترجمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي: الترجمة الآلية العصبية (NMT)، والنماذج اللغوية الكبيرة (LLMs)، والتحول إلى مرحلة ما بعد التحرير.
- فهم النصوص المعقدة والسياقات المتخصصة: توظيف الذكاء الاصطناعي لتلخيص النصوص المصادر واستيعاب السياق.
- ما بعد التحرير: مراجعة الترجمات المولدة بالذكاء الاصطناعي وتنقيحها لضمان الدقة والسلاسة.
- ضبط الأسلوب والنبرة: تكييف الترجمة بما يلائم مختلف الجماهير والأغراض.
- التوطين والملاءمة الثقافية: تجنب أخطاء الترجمة الحرفية وضمان المواءمة الثقافية.
- ضمان الجودة بمساعدة الذكاء الاصطناعي: التحقق من اتساق النصوص ودقة الأرقام والمصطلحات.
- الاستخدام المهني والأخلاقي للذكاء الاصطناعي: إدارة البيانات واستخدام الذكاء الاصطناعي على نحو مسؤول.
منهجية الورشة
- تطوير المسودات العربية المُولّدة بالذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات.
- تمارين عملية حول ما بعد تحرير النصوص: التدرب على التحرير الخفيف والتحرير الكامل.
- تطبيق عمليات فحص الجودة الآلية على الأرقام وعلامات الترقيم والمصطلحات.
- ضبط النبرة والأسلوب باستخدام تعليمات (prompts) محددة للذكاء الاصطناعي.
- التدخل البشري: تصحيح التعابير المجازية، والمغالطات الثقافية، والأخطاء السياقية.
مخرجات التعلم
في نهاية الورشة، سيكون المشارك قادرًا على:
- إعداد مسودات ترجمة أولية عالية الجودة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
- تطبيق استراتيجيات ما بعد تحرير النصوص المولّدة آليًا لتحسين السلاسة والدقة.
- توظيف الذكاء الاصطناعي لتلخيص النصوص واستنباط الأفكار من النصوص معقدة المصادر.
- ضبط المصطلحات والاتساق الأسلوبي عبر توجيه الأدوات الذكية.
- تكييف اللغة والنبرة بما يلائم مختلف الجماهير والأغراض.
- تصحيح المغالطات الثقافية والتعبيرات المجازية غير الملائمة.
- تطبيق آليات منهجية لضمان الجودة اللغوية.
- إدراك الأبعاد الأخلاقية والمهنية لاستخدام الذكاء الاصطناعي.
الفئة المستهدفة
تستهدف الورشة المترجمين، والمحررين، وصنّاع المحتوى، والطلاب والباحثين في مجالات اللغة والترجمة، إضافة إلى المهنيين الراغبين في استيعاب التحولات التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في إنتاج النصوص وتكييفها.
نبذة حول المدرب
يتمتع عبدالله زكي بخبرة تصل إلى 14 عامًا في الترجمة والتحرير والكتابة في مجالات عدة، لاسيّما الاتصال الإعلامي والتسويق والنشر.
يشغل زكي حاليًّا منصب مدير تطوير المحتوى العربي في إحدى الشركات الدولية المتخصصة في استشارات الاتصال الاستراتيجي. وخلال هذه الفترة، أشرف على المحتوى الإعلامي والترويجي باللغة العربية لعدد من أبرز المؤسسات والجهات العاملة في دولة قطر.
وتتضمن تجربته العمل مع عدة مؤسسات مثل: اللجنة العليا للمشاريع والإرث، ومتاحف قطر، وجامعة نورثوسترن في قطر، وكلية لندن الجامعية قطر، و سدرة للطب، و فودافون، و أسباير زون، و هيونداي، و ميرسك للبترول، وغيرها من الوزارات والجهات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة.
أبرز الإنجازات المهنية
- مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع: شارك زكي في ترجمة وتحرير عشرات الإصدارات لصحيفة "تليجراف مؤسسة قطر" ومجلة "المؤسسة" وغيرها من إصدارات مؤسسة قطر.
- المملكة العربية السعودية: سبق لزكي أن عمل مترجماً ومطوراً للمحتوى الرقمي في وزارة الشؤون الإسلامية وغيرها من الجهات الحكومية في المملكة العربية السعودية.
- مكتبة جرير: عمل زكي أيضًا مترجمًا في قسم الكتب المترجمة.

خبير في الترجمة، والتحرير، وتطوير المحتوى
المؤهلات الأكاديمية
يحمل زكي درجة الماجستير في دراسات الترجمة السمعية والبصرية في جامعة حمد بن خليفة، ودرجة بكالوريوس اللغات والترجمة مع مرتبة الشرف من جامعة الأزهر ودبلومة الإعلام الرقمي من الجامعة الأمريكية في القاهرة.