اللقاء التعريفي يستقبل 900 طالبًا في 51 برنامجًا تُجسد التزام الجامعة بالتعليم متعدد التخصصات
رحّبت جامعة حمد بن خليفة بطلابها الجدد خلال فعاليات اللقاء التعريفي التي أُقيمت في الفترة من 18 إلى 20 أغسطس في مبنى ذو المنارتين ومبنى هندسيات بالمدينة التعليمية، وذلك إيذانًا بانطلاق العام الجامعي 2026-2027. حيث يعد هذا اللقاء فرصة لتعريف الطلاب بالحياة الجامعية، فضلًا عن تسليط الضوء على ما توفره من فرص أكاديمية وبحثية، بما يعكس مسيرة النمو المتواصل للجامعة وترسيخ مكانتها باعتبارها مركزًا رائدًا للتعليم العالي والبحث العلمي في دولة قطر والمنطقة.
وقد استقبل اللقاء التعريفي نحو 900 طالب جديد في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا عبر 51 برنامجًا دراسيًّا بجامعة حمد بن خليفة، منهم 315 طالبًا جامعيًّا و567 طالبًا في مرحلة الدراسات العليا، حيث تعرّفوا على منظومة التعلُم المتكاملة ومتعددة التخصصات التي تتميز بها الجامعة، والمصممة لتعزيز أواصر التعاون مع شبكة متنوعة من الباحثين والمبتكرين. وتضم الدفعة الجديدة أيضًا أكثر من 300 طالبًا قطريًا، مما يعزز سجل الجامعة الحافل بالإسهامات في جهود التنمية البشرية الوطنية في الدولة.

ويشهد العام الدراسي الجديد إطلاق كلية التربية، مما يسهم في توسيع نطاق البرامج الأكاديمية في الجامعة ويعزز مساهمتها في مجال التعليم وتطوير المواهب في دولة قطر وخارجها. كما أضافت كلية العلوم والهندسة برنامجين دراسيين جديدين: بكالوريوس العلوم في الذكاء الاصطناعي وهندسة البيانات، وماجستير العلوم في تصميم الدوائر المتكاملة والأنظمة الذكية. ومن خلال برامج الشهادات الجامعية وبحوثها التي تستشرف المستقبل ، وتشمل مجالات الذكاء الاصطناعي والاستدامة والصحة، والعلوم الإنسانية والدراسات الإسلامية، تؤهل جامعة حمد بن خليفة الخريجين بالمعرفة والمهارات اللازمة للمساهمة بفاعلية في عالم سريع التطور.
وتواجد في اللقاء التعريفي قيادات الجامعة وأعضاء هيئة التدريس وموظفو الجامعة، حيث قاموا بشرح وتوضيح متطلبات الجامعة الأكاديمية وتعريف الطلاب بالحياة الجامعية. كما قام ممثلو كليات جامعة حمد بن خليفة، وهي: كلية الدراسات الإسلامية، وكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، وكلية العلوم والهندسة، وكلية القانون، وكلية العلوم الصحية والحيوية، وكلية السياسات العامة، وكلية الاقتصاد والإدارة، وكلية التربية بتسليط الضوء على المرافق البحثية والعلمية والخدمات الداعمة التي تزخر بها الجامعة.

وتعليقًا على اللقاء التعريفي، قال الدكتور برابهات هاجيلا، وكيل جامعة حمد بن خليفة: "يسرُنا الترحيب بالطلاب الجُدد، كما يسعدنا أن نستقبل مجددًا طلابنا الذين يواصلون مسيرتهم الجامعية معنا. وباعتبارها مؤسسة تتطلّع إلى المستقبل، تواصل جامعة حمد بن خليفة التزامها بتعزيز مصادر التعليم والبحث والابتكار التي تُحدث أثرًا ملموسًا في دولة قطر وحول العالم. ولاشك أن طلابنا في قلب هذه الرسالة والهدف. فمن خلال نهج تعليمي متعدد التخصصات يركز على تحقيق النتائج، نهدف إلى صقل الجيل القادم من القادة بالمعرفة والمهارات والثقة اللازمة لمواجهة التحديات المعقدة وصياغة مستقبل أفضل للإنسانية".
ويستند هذا النهج إلى إطار أكاديمي متكامل يدمج بين التخصصات الأكاديمية المرنة والمتعددة، وفرص اكتساب المهارات والتعلم مدى الحياة، إلى جانب البرامج العلمية التقليدية، بما يؤهل الطلاب للتكيٌف المستمر مع المتغيرات المتسارعة في سوق العمل العالمي والتألق فيه.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة مريم المناعي، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، على أهمية توفير تجربة جامعية متكاملة للطلاب، قائلةً: "يمثل هذا العام بداية جديدة حافلة بالفرص لطلابنا، ومحطة أخرى في مسيرة نمو جامعتنا. ونؤمن بأن تجربة الطالب تتجاوز حدود قاعات الدراسة، لتتيح فرصًا لبناء علاقات عميقة مع زملائهم، واستكشاف أفكار جديدة، والتفاعل مع مجتمعنا الجامعي المتنوع، والاستفادة من البيئة المتنوعة التي توفرها المدينة التعليمية. كما نشجع طلابنا على التحلي بالشغف وروح التعاون والمثابرة، ومواصلة السعي إلى المعرفة والتعلم طوال مسيرتهم الأكاديمية في جامعة حمد بن خليفة".
ومع انطلاق العام الجامعي الجديد، فإن اللقاء التعريفي يؤكد الالتزام المتواصل للجامعة في تنمية القدرات البحثية الوطنية، وتخريج جيل من القادة القادرين على إحداث تغيير إيجابي ومستدام في دولة قطر والعالم.