جامعة حمد بن خليفة تُوَقِّع اتفاقية تعاون مع معهد إيماجين

جامعة حمد بن خليفة تُوَقِّع اتفاقية تعاون مع معهد إيماجين للأمراض الوراثية

05 أبريل 2019

جامعة حمد بن خليفة تُوَقِّع اتفاقية تعاون مع معهد إيماجين للأمراض الوراثية

وقَّعَت جامعة حمد بن خليفة، مؤخرًا، اتفاقية تعاون في مجالات التعليم والبحوث، مع معهد إيماجين للأمراض الوراثية، وهو معهد بحثي في باريس يركز على بحوث الأمراض الوراثية؛ بهدف النهوض بمستقبل الطب.

وقَّعَ على الاتفاقية الدكتور أحمد مجاهد عمر حسنه، رئيس جامعة حمد بن خليفة؛ والدكتور ستانيسلاس ليونيه، مدير معهد إيماجين للأمراض الوراثية، وذلك في الديوان الأميري، بحضور معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية؛ ومعالي إدوارد فيليب، رئيس الوزراء الفرنسي.  

وتنص الاتفاقية على تيسير سبل تبادل المعرفة بشأن التوحد والإعاقات الذهنية، وعلوم الوراثة المتعلقة بالأمراض المعدية، وفيروسات نقص المناعة الأولية، ونقص المناعة البشرية (الإيدز)، والتشوهات الخِلقية، والسكري. وستنفذ كلية العلوم الصحية والحيوية ومعهد قطر لبحوث الطب الحيوي جميع جوانب الاتفاقية.   

وستوظف جامعة حمد بن خليفة، بالتعاون مع معهد إيماجين للأمراض الوراثية، مجموعة من الآليات العلمية مثل فحص الحمض النووي غير المشفر، والنماذج الوراثية المتعددة، وتحليلات الخلايا الأحادية، وتقنيات التعلم العميق والذكاء الاصطناعي؛ للنهوض بالأبحاث العلمية في مجالات الاهتمام المشترك. وتنص الاتفاقية كذلك على مشاركة مركز سدرة للطب في الجهود البحثية بصفته شريكًا ومتعاونًا بحثيًا.   

وسيتعاون الطرفان في مجالات بناء القدرات، والأبحاث المشتركة، والتعليم، والتدريب من أجل تعزيز المهارات والطرق الابتكارية، والتنظيم المشترك للمؤتمرات والندوات، وتبادل الطلاب، والإدارة والاستشارات الطبية، وتبادل الخدمات التقنية. 

وتضطلع كلية العلوم الصحية والحيوية، التابعة لجامعة حمد بن خليفة، ومعهد قطر لبحوث الطب الحيوي، بمهمة النهوض بالدراسات والبحوث التي تُجرى في تلك المجالات على وجه الخصوص، بالإضافة إلى تأهيل الخريجين للقيام بأدوار مهمة تبشر بامتلاكهم لمستقبل واعد ومشرق جدًا عبر تمكينهم لتولي مناصب قيادية في الجهات المقدمة لخدمات الرعاية الشخصية. 

وتتميز جامعة حمد بن خليفة بأنها جامعة متعددة التخصصات تركز على مجالات الدراسات العليا، وتسعى للتوصل إلى حلولٍ مؤثرةٍ للتحديات العالمية. ومن خلال شراكاتها المحلية والعالمية، تستفيد الجامعة من الخبرات وتساهم في بناء القدرات في مجالات الاهتمام البحثي، ونشر المعرفة لتمكين أجيال المستقبل.