توقيع مذكرة تفاهم لتبادل الخبرات ودعم السياسات والبحوث لتعزيز صحة أفراد المجتمع

الأستاذ الدكتور أحمد العمادي والدكتورة مريم المناعي أثناء توقيع الاتفاقية

أعلنت جامعة حمد بن خليفة عن توقيع مذكرة تفاهم مع "مركز الحياة الطيبة" لتعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات البحثية والمنهجية في مجالات تنمية المجتمع، واستخدام الأدلة العلمية لدعم السياسات والبرامج المجتمعية.

قام بتوقيع مذكرة التفاهم الأستاذ الدكتور أحمد عبدالرحمن العمادي، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لمركز الحياة الطيبة، والدكتورة مريم المناعي، نائب رئيس جامعة حمد بن خليفة لشؤون الطلاب. وأقيم حفل بهذه المناسبة حضره القيادات التنفيذية من الجانبين. 

وتهدف مذكرة التفاهم إلى دمج الكفاءات البحثية لجامعة حمد بن خليفة وخبرات مركز الحياة الطيبة في مجال تعزيز رفاهية المجتمع لتحسين القدرات المؤسسية من خلال تقديم دورات تدريبية بمشاركة أعضاء المؤسستين، وإجراء البحوث المشتركة، فضلًا عن تبادل المعلومات والمعارف فيما بينهما للاستفادة من خبراتهما في مجالاتهما التخصصية. 

HBKU and The Center for Wellbeing representatives during the signing ceremony

وتعزز مذكرة التفاهم مجالات التعاون في جمع وتحليل البيانات المتعلقة بمؤشرات الحياة الطيبة وجودة الحياة، والعمل على تطوير قاعدة بيانات علمية لدعم مرصد الحياة الطيبة التابع للمركز، كما ستساهم هذه الشراكة في تقديم أدلة علمية يمكن تطبيقها في السياسات والمبادرات المجتمعية، مما يعكس التزام جامعة حمد بن خليفة بإيجاد حلول عملية مؤثرة داخل دولة قطر وخارجها.

وفي هذا الإطار، أشاد الأستاذ الدكتور أحمد العمادي بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة في مجالات عمل مركز الحياة الطيبة، قائلًا: "إن توقيع هذه الاتفاقية مع جامعة حمد بن خليفة يمثل نقطة تحول جوهرية في مسيرة مركز الحياة الطيبة. ونحن على يقين بأن تكامل الجهود وتضافر الرؤى بين مؤسستينا يشكلان ركيزة أساسية لتحقيق استدامة شاملة تعود بالنفع على أفراد المجتمع، وتفتح آفاقًا جديدة للتكامل والابتكار والعمل المشترك".

وتعليقا على مذكرة التفاهم، قالت الدكتورة مريم المناعي: "يسرنا في جامعة حمد بن خليفة تبادل الخبرات والمعارف البحثية والعلمية مع مؤسسة وطنية مثل مركز الحياة الطيبة، الذي يضطلع بدور مهم في دعم المجتمع القطري، من خلال ربط البحوث بالتحديات المعاصرة وإتاحة الفرصة لطلاب الجامعة للمساهمة في تطوير البحوث، وفهم التحديات التي يواجهها المجتمع، وترجمة المعرفة إلى حلول مؤثرة".

HBKU and The Center for Wellbeing representatives during the signing ceremony

 وأضافت: "يتكامل هذا التعاون مع توجهات الجامعة في تطوير حلول مستدامة ومرنة تسهم في دعم الأهداف البيئية والاقتصادية لدولة قطر، وتعزيز جودة حياة الإنسان، من خلال التكامل بين قطاعات متعددة، بما في ذلك الصحة والتعليم والعلوم الاجتماعية، وتوظيف التكنولوجيا والابتكار لإحداث أثر إيجابي ومستدام في المجتمع".

وتتضمن مذكرة التفاهم تنفيذ مشاريع ودراسات بحثية مشتركة حول القضايا المرتبطة بالحياة الطيبة، والتماسك الاجتماعي، والقيم المجتمعية، بالإضافة إلى تنظيم مؤتمرات وندوات وورش عمل وحلقات نقاش علمية مشتركة، وتبادل البيانات البحثية والخبرات الفنية، وإعداد التقارير البحثية وأوراق السياسات والمنشورات العلمية المشتركة.

وبصفتها مؤسسة أكاديمية وطنية رائدة، تعمل جامعة حمد بن خليفة على ترسيخ المعرفة من خلال التعليم عالي الجودة، والبحث العلمي، والمشاركة المجتمعية الفاعلة، والإسهام في التنمية الفكرية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية للدولة، بما يتسق مع رؤية قطر الوطنية 2030.