خبراء بكلية السياسات العامة يلقون كلمات رئيسية ويستكشفون التعاون
Hamad Bin Khalifa University

الأخبار

خبراء بكلية السياسات العامة يلقون كلمات رئيسية ويستكشفون آفاق التعاون الأكاديمي خلال زياراتهم لكازاخستان وقيرغيزستان

15 أكتوبر 2019

المشاركة في مؤتمر دولي ومناقشة برامج التبادل الطلابي كانت من بين الأهداف الرئيسية للزيارات

الدكتور وينج تات هوي، عميد كلية السياسة العامة للدراسات العليا بجامعة نزارباييف؛ والدكتور ليزلي ألكسندر بال، عميد كلية السياسات العامة بجامعة حمد بن خليفة.

اكتسبت الجهود التي تبذلها جامعة حمد بن خليفة لإقامة شراكات دولية زخمًا جديدًا، في أعقاب مشاركة وفد الكلية من كلية السياسات العامة بالجامعة في مؤتمر دولي رفيع المستوى عُقِد في كلية السياسة العامة للدراسات العليا بجامعة نزارباييف في العاصمة الكازاخية نور سلطان، خلال الفترة من 10 – 12 أكتوبر. 

وألقى الدكتور ليزلي ألكسندر بال، عميد كلية السياسات العامة بجامعة حمد بن خليفة، كلمة في الجلسة الختامية بالمؤتمر حول المخاطرة، والعقلانية، والمرونة. وسلط الدكتور بال في كلمته الضوء على مستقبل دراسات السياسات العامة، بالإضافة إلى مناهج العلوم السياسية ومقارباتها. وتناولت المحاور الشاملة للمؤتمر قضايا الحكم الرشيد، وتدابير مكافحة الفساد، وإصلاحات الخدمة العامة في المنطقة، والسياسات المتعلقة بالهوية الوطنية. 

وخلال المؤتمر الذي استمر لمدة ثلاثة أيام، ترأس الدكتور بال جلسة نقاشية بعنوان "الحكم الرشيد: الأسباب، والتكاليف، والعواقب"، استكشفت دور التقييم في قياس فعالية الأنظمة التي تطبقها الأحزاب السياسية، وتأثيرها على الإدارة والمساعدات الدولية.

وتحدث الدكتور بال حول مشاركته في المؤتمر والمناقشات التي أجراها مع الدكتور وينج تات هوي، عميد كلية السياسة العامة للدراسات العليا بجامعة نزارباييف، فقال: "تلتزم كلية السياسات العامة بدعم الجهود التي تبذلها جامعة حمد بن خليفة لتعزيز تواجدها على الساحة الدولية، ولا سيَّما في منطقة آسيا الوسطى. وتمتلك جامعة نزارباييف كلية حيوية للسياسة العامة، وأنا سعيد جدًا لعرض البرامج الأكاديمية التي تقدمها كلية السياسات العامة هنا، ومخاطبة الجموع الدولية من العلماء والممارسين. وتمثل هذه المشاركة كذلك خطوة إلى الأمام في مجال بناء شبكات وتعزيز علاقات التواصل بين أفضل الكليات المتخصصة في مجال السياسة العامة في العالم."

وعلق الدكتور تات هوي، عميد كلية السياسة العامة للدراسات العليا بجامعة نزارباييف، على زيارة الدكتور بال، فقال: "لقد كان من دواعي سرورنا مشاركة الدكتور بال في مؤتمرنا السنوي وإلقائه للكلمة الختامية في المؤتمر. وقد ناقشنا كذلك إمكانية التعاون البحثي بين الكليتين، بالنظر إلى تشابه التحديات السياسية التي تواجهها كلتا البلدين. وقد أصبح التعاون الدولي بين كليات السياسة العامة هو العرف السائد باعتباره طريقةً لتعريف الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بالمقاربات والحلول المختلفة."

وخلال الفترة ما بين 14 و15 أكتوبر، شارك الدكتور بال في اجتماعات رفيعة المستوى في كلية التنمية للدراسات العليا ومعهد السياسة العامة والإدارة العامة بمكاتب جامعة آسيا الوسطى في العاصمة القيرغيزية بيشكيك. وخلال تواجده هناك، اجتمع مع عميد كلية التنمية للدراسات العليا، الدكتور بودهان كراوتشينكو؛ ورئيس الجامعة الدكتور سهيل نقوي. وتفتخر جامعة آسيا الوسطى باحتضانها لثلاثة فروع حيوية وحديثة في كازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان. واستعرضت الزيارة كذلك آفاق التبادل الطلابي وإمكانية إجراء مشاريع بحثية مشتركة.   

وقال الدكتور بوهدان كراوتشينكو، عميد كلية التنمية للدراسات العليا بجامعة آسيا الوسطى: "لقد سُرِرنا باستضافة الدكتور ليزلي بال، عميد كلية السياسات العامة بجامعة حمد بن خليفة. وكان الدكتور بال قد قدَّم، على مر السنين، نصائح قيِّمة ساعدت في تطوير معهد السياسة العامة والإدارة بجامعة آسيا الوسطى. ونحن مهتمون جدًا بتعزيز التعاون بين مؤسساتنا. وهناك حاجة الآن أكثر من أي وقتٍ مضى لبرامج التعاون العالمية التي تُعَّرِف الطلاب والموظفين بالسياقات الاجتماعية المختلفة ووجهات النظر العالمية."

ويهدف البرنامج التأسيسي لكلية السياسات العامة، وهو برنامج ماجستير السياسة العامة، إلى تزويد الطلاب بالمعرفة المحورية اللازمة لإثراء عملية صنع السياسات في قطر والمنطقة. ويستكشف البرنامج الجوانب المختلفة لصناعة السياسات فيما يتعلق بالأخلاق، وريادة الأعمال، وتصميم السياسات المبتكرة.   

وكانت الكلية قد تأسست لدعم رؤية قطر الوطنية 2030، مع تحول البلاد إلى تبني نمط المجتمع القائم على المعرفة.

للمزيد من المعلومات حول كلية السياسات العامة والفرص التي توفرها، يُرجى زيارة: cpp.hbku.edu.qa