كلية الدراسات الإسلامية تنظم محاضرة تناولت عمارة القوة
warning

نظرًا للوضع الراهن لأزمة فيروس كورونا (كوفيد-19)، فقد تقرر تأجيل أو إلغاء فعاليات جامعة حمد بن خليفة حتى نهاية شهر يونيو 2020، وكذلك تعليق المحاضرات داخل الحرم الجامعي حتى إشعار آخر.
وتظل جامعة حمد بن خليفة، من خلال اتباع نهج العمل عن بُعد، مُلتزمة تمامًا بضمان استمرارية الدراسة عبر منصات التعلّم عبر الإنترنت.
لمعرفة المزيد حول آخر المستجدات، يُرجى زيارة: كوفيد-١٩

Hamad Bin Khalifa University

الأخبار

كلية الدراسات الإسلامية تنظم محاضرة تناولت عمارة القوة في العالم الإسلامي

02 فبراير 2020

طرحت دراسات حالة تاريخية من آسيا وأوروبا

الدكتور طارق سويلم، الأستاذ المشارك ومنسق برنامج ماجستير الآداب في الفن والعمارة الإسلامية والعمران بكلية الدراسات الإسلامية.

نظَّم برنامج ماجستير العلوم في الفن والعمارة الإسلامية والعمران بكلية الدراسات الإسلامية في جامعة حمد بن خليفة، مؤخرًا، محاضرةً لتسليط الضوء على الإسهامات الدائمة للهندسة المعمارية في ترسيخ السلطة في العالم الإسلامي. 

وتناولت محاضرة "عمارة القوة: حالة العالم الإسلامي من القرن السابع إلى القرن الحادي والعشرين"، التي قدَّمها الدكتور جيري باتشاراتش، الأستاذ الفخري بجامعة واشنطن، خمس فترات تاريخية أوضحت أهمية الهندسة المعمارية للسلطة السياسية في الدول الإسلامية. وبدأت المحاضرة بالتعرف على الأشكال المعمارية المميِزة للمساجد والكنائس عن طريق شكل المنارة أو الصليب على التوالي، وهو ما يسمح للمشاهدين بالتعرف على النمط المعماري للفترة المذكورة. ولوحظت الاتجاهات المعمارية بالتدريج عبر التعرف على الفترة التي تميزت بالجمع بين المسجد ودار الإمارة، ومن ثم الفترة التي شهدت بناء مجمعات القصر خارج العاصمة الحضرية. وتناولت المحاضرة كذلك الفترة التي شهدت بروز القلعة كمقر لحكام سياسيين مثل الحكام الفاطميين وإنشاء مدينة القاهرة. 

وبهذه المناسبة، صرَّح الدكتور باتشاراتش قائلًا: "تُظهر المحاضرة كيف يمكن للمرء التعرف على مكان مقر الحكم في العديد من الدول الإسلامية، إن لم يكن جميعها، على مر العصور، عبر قراءة النمط العمراني السائد في ذلك الوقت. ومن الأمثلة على ذلك القلعة التي كانت مقرًا للحكام المسلمين، والتي كانت المدينة الإسلامية ترتبط بها عن طريق أسوار خلال الفترة من القرن الثاني عشر وحتى نهاية القرن التاسع عشر من إسبانيا إلى الهند." 

وتطرقت المحاضرة كذلك إلى الفترة الرابعة، وهي الفترة "الحديثة" أو "الغربية" التي شهدت انتقال القادة المسلمين تدريجيًا إلى الأجزاء الأوروبية من عواصمهم ليتطور الأمر في النهاية إلى إنشاء عواصم جديدة من نقطة الصفر. ونظرًا للنطاق الواسع لهذا الموضوع، سلطت المحاضرة أيضًا الضوء على بعض الاستثناءات البارزة للحكم، مثل النمط الذي كان سائدًا في مدينة أصفهان الحديثة. واختُتمت المحاضرة بعقد جلسة حوارية لتلقي أسئلة الحضور والإجابة عنها، بالإضافة إلى استقبال تعليقات ومداخلات إضافية من الحضور. 

وتحدث الدكتور طارق سويلم، الأستاذ المشارك ومنسق برنامج ماجستير الآداب في الفن والعمارة الإسلامية والعمران بكلية الدراسات الإسلامية، بعد المحاضرة فقال: "رغم أننا نُعدُ مركزًا للدراسات الإسلامية المعاصرة، إلا أنه من المهم أيضًا أن نتناول كيفية تأثير الماضي على الحاضر. وقد تتبعت هذه الفعالية الإسهامات المعقدة والمحددة لتطور السلطة السياسية في العالم الإسلامي على الأنماط العمرانية السائدة فيه. ولا شك في أن نطاق المحاضرة التي ألقاها الدكتور جيري باتشاراتش حول "عمارة القوة" كان طموحًا وشاملًا. ونحن واثقون من أن رؤاه قدمت زادًا كبيرًا وافيًا للحضور، ناهيك عن تعزيز رغبتهم في التعرف على المزيد من المعلومات حول الروابط بين السلطة والعمران."

وقد دأبت جامعة حمد بن خليفة على عقد فعاليات لتسليط الضوء على أنشطتها ومشاريعها البحثية. للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة: cis.hbku.edu.qa