كلية العلوم والهندسة | Hamad Bin Khalifa University

مرحبًا بكم في كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة. تطمح كلية العلوم والهندسة لأن تكون كليةً ذات طراز عالمي، متعددة التخصصات، وذات تأثير إيجابي بارز على مستوى دولة قطر والمنطقة والعالم بأسره. وتحقيقًا لتلك الغاية، فإنها تسعى للارتقاء بالمعرفة، وإعداد القادة والمبدعين على أساس فني وتقني، من خلال العملية التعليمية والبرامج البحثية المبتكرة الموجهة بعناية، مع التركيز على مجالات العلوم والهندسة والتكنولوجيا. وتسعى الكلية إلى تلبية الاحتياجات والمتطلبات المجتمعية، كما تُركِّز على المقرَّرات التعليمية والبحوث المتكاملة المتعددة التخصصات، إضافةً إلى رعايتها للبحث العلمي في مجالي العلوم والهندسة.

أقسام كلية العلوم والهندسة الثلاثة:

  1. قسم تكنولوجيا المعلومات والحوسبة: يُركِّز على الأمن السيبراني، والعلوم الحاسوبية، والبيانات الكبيرة، والبنى التحتية للشبكات، وتفاعل الإنسان مع الحاسوب، وتصميم الصور والرسومات الجرافيكية.
  2. قسم التنمية المستدامة: يُركِّز على الطاقة، والبيئة، والتمدن، وهندسة الزراعة والمياه.
  3. قسم علوم الحياة: يُركِّز على الهندسة الطبية الحيوية، والعلوم البيولوجية، والمعلوماتية الحيوية.

تم قبول مجموعة متنوعة من الطلاب المتفوقين في برامجنا الافتتاحية؛ الأكاديمية والبحثية، خلال العام الدراسي 2015-2016، وتشمل هذه البرامج:

  • الماجستير والدكتوراه في الطاقة المستدامة.
  • الماجستير والدكتوراه في البيئة المستدامة.
  • الماجستير والدكتوراه في العلوم البيولوجية والعلوم الطبية.
  • بكالوريوس العلوم في هندسة الحاسوب.

ويُسعدنا أن نُقدِّم البرامج الإضافية التالية للعام الدراسي 2016-2017:

  • الدكتوراه في علوم الحاسوب وهندسته.
  • ماجستير العلوم في علوم البيانات وهندستها.
  • ماجستير العلوم في الأمن السيبراني.

تستفيد برامجنا الأكاديمية المُقدَّمة من التعاون الوثيق بين المعاهد البحثية الوطنية الثلاثة التابعة لجامعة حمد بن خليفة، والتي تشمل:

  • معهد قطر لبحوث الحوسبة.
  • معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة.
  • معهد قطر لبحوث الطب الحيوي.

وبين الجامعات الشريكة في المدينة التعليمية، وتشمل: 

  • جامعة كارنيجي ميلون في قطر.
  • جامعة تكساس إي أند أم في قطر.
  • وايل كورنيل للطب في قطر.

 


الدكتور منير حمدي

عميد كلية العلوم والهندسة الدكتور منير حمدي

يُعدُّ الدكتور منير حمدي، عميد كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة، من أبرز الباحثين في العالم، وزميل جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، وقد حصل على زمالتها تقديرًا لإسهاماته في تصميم (تحويل الطرود) ذات السرعة العالية وتحليلها.

و قبل انضمامه إلى جامعة حمد بن خليفة، شَغَل الدكتور منير حمدي منصب أستاذ كرسي ورئيس قسم الهندسة وعلوم الحاسوب في جامعة هونج كونج للعلوم والتكنولوجيا.

حصل الدكتور حمدي على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية – تخصص فرعي في هندسة الحاسوب (مع مرتبة الشرف) من جامعة لويزيانا عام 1985. ثم حصل على درجة الماجستير والدكتوراه في الهندسة الكهربائية من جامعة بيتسبرج عام 1987 و الدكتوراه عام1991 من نفس الجامعة.

أصبح الدكتور حمدي أحد أعضاء هيئة التدريس الموسِّسين بقسم الهندسة وعلوم الحاسوب بجامعة هونج كونج للعلوم والتكنولوجيا عام 1991. وتجدر الإشارة هنا إلى أن جامعة هونج كونج للعلوم والتكنولوجيا حازت الترتيب الأول في آسيا وفق التصنيف العالمي للجامعات على مدى العامين الماضيين، كما حازت الترتيب الثالث على مستوى العالم للجامعات الأقل من 50 عامًا. وفي عام 2008، شَغَل الدكتور حمدي منصب أستاذ كرسي ورئيس قسم؛ وكان يشرف حينها على حوالي (900) من الطلاب الجامعيين وطلاب الدراسات العليا. وفي أثناء مدة رئاسته، حاز القسم الترتيب الثالث عشر على مستوى العالم وفق التصنيف العالمي للجامعات عام 2013، ثم حاز أيضًا الترتيب الواحد والعشرين على مستوى العالم وفق التصنيف الأكاديمي لجامعات العالم (ARWU) في العام ذاته.

عمل الدكتور حمدي مديرًا لبرنامج هندسة الحاسوب لمدة عشرة أعوام، بصحبة ما يقرب من (330) طالبًا جامعيًّا. كما عمل لمدة ثلاثة أعوام مديرًا لبرنامج الماجستير في العلوم - برنامج تقنية المعلومات، الذي ضم حينها أكثر من (150) طالب دراسات عليا. وعمل أيضًا مديرًا لمختبر بحوث هندسة الحاسوب ومركز الفضاء السايبري. وشَغَل الدكتور حمدي، عام 1999 و 2000، منصب أستاذ زائر في جامعة ستانفورد بالولايات المتحدة الأمريكية، والمعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في لوزان بسويسرا.

تخصَّص الدكتور حمدي في الشبكات السلكية واللاسلكية، ذات السرعات العالية، باعتباره تخصصًا بحثيًّا عامًّا، ونشر أكثر من (300) منشور بحثي حول هذا الموضوع. وحاز عددًا من المنح البحثية، وتخرَّج على يديه أكثر من (40) طالب ماجستير ودكتوراه. إضافةً إلى ذلك، فقد قدَّم خدماته الاستشارية لعدد من الشركات الخاصة والحكومية في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وآسيا. ويُعدُّ أحد المتحدِّثين الرئيسين في المؤتمرات والمحافل الدولية التي تُعنى بكل ما يتعلَّق بأحدث الأبحاث العلمية والتعليم. وأشرف الدكتور حمدي، وما زال، على مجالس التحرير لعددٍ من الصحف والمجلات العلمية والأكاديمية المرموقة، بما في ذلك مجلة ترانزاكشنز أون كوميونيكيشنز التابعة لجمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، ومجلة كوميونيكيشنز التابعة لجمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات أيضًا. كما عمل أيضًا في شبكات الحاسوب، والاتصالات اللاسلكية، والحوسبة المتنقلة، والحوسبة المتوازية. وعمل كذلك محررًا زائرًا لمجلة كوميونيكيشنز التابعة لجمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، ثم عمل رئيس تحرير زائرًا لإصدارين خاصين بمجلة جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات عن بعض المجالات المنتقاة في مجال الاتصالات، وعمل محررًا زائرًا بمجلة الشبكات الضوئية. وترأس الدكتور منير أكثر من (20) مؤتمرًا دوليًّا وورشة عمل، بما في ذلك مؤتمر جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات الدولي عن التسيير والتحويل ذي الأداء العالي؛ وورشة عمل جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات عن الشبكات الضوئية بمؤتمر الاتصالات العالمي؛ وورشة عمل جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات عن مؤتمر الاتصالات الدولي بشأن الوصول العالي السرعة؛ وغيرها من ورش عمل جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات. كما شارك في لجان البرامج في أكثر من (200) مؤتمر دولي وورشة عمل. ومن بين مناصبه التي تقلدها رئاسته للجنة الإرسال الفنية لجمعية الاتصالات، والأنظمة البصرية، وأنظمة الدخول، بجمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات. وقد عمل نائبًا لرئيس اللجنة الفنية للشبكات الضوئية، وشارك بصفته عضوًا في مجلس الأنشطة الفنية لجمعية الاتصالات بجمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات. وحاز الدكتور حمدي جائزة أفضل ورقة بحثية في كلٍّ من المؤتمر الدولي لجمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات عن الاتصالات، عام 2009؛ والمؤتمر الدولي لجمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات عن المعلومات والشبكات، عام 1998. وأشرف على رسالة الدكتوراه التي حازت جائزة أفضل بحث دكتوراه على مستوى جامعات هونج كونج.

يُعرف الدكتور حمدي بالتزامه البحثي وخدماته المهنية، ويُعرف أيضًا بكونه مُدرِّسًا متخصصًا، ومدربًا مشهورًا بإتقانه التعليمي. حاز الدكتور منير حمدي عددًا من الجوائز لمبادراته التي تستهدف تحسين منهجيات وطرق وأساليب التدريس، ومنها: جائزة أفضل (10) مُحاضرين (من خلال تصويت الطلاب على أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، والذي يُعقد مرة في السنة)؛ وجائزة التقدير للتدريس المتميز للهندسة من جامعة هونج كونج للعلوم والتكنولوجيا. إضافة إلى عدد من المنح التي تهدف إلى تحسين التدريس و طرقه، وتقنياته، وسبل توصيله. وقد شارك بكثرة في أنشطة ضمان جودة التعليم العالي، وفي اعتماد برامج الهندسة في جميع أنحاء العالم.