الدكتور دومينيك روسين
وكيل مدرسة البوليتكنيك، فرنسادومينيك روسين هو عالم حاسوب يشغل حاليًا منصب وكيل مدرسة البوليتكنيك (École Polytechnique)، وهو باحث أول في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي (CNRS).
تخرج من مدرسة البوليتكنيك (École Polytechnique) في عام 1994، ويحمل درجة الدكتوراه في علوم الحاسوب، كما أنه متخصص في الخوارزميات والتوافقيات.
أمضى دومينيك روسين عشر سنوات كباحث في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي (CNRS) في جامعة باريس سيتي (Université Paris Cité) كقائد لفريق التوافقيات والخوارزميات، حتى انضم إلى مختبر علوم الحاسوب في مدرسة البوليتكنيك (École Polytechnique) في عام 2010. عمل أيضًا أستاذًا في عدة مؤسسات مثل مدرسة البوليتكنيك (École Polytechnique)، ومدرسة إيبيتا (EPITA)، وجامعة باريس سيتي (Université Paris Cité).
شغل مناصب قيادية مختلفة على المستويين الوطني والجامعي، حيث كان عضوًا في اللجنة العلمية لعلوم الحاسوب التابعة للمركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي (CNRS) في عام 2004. كما عمل في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الفرنسية كنائب مفوض للبحث والتكنولوجيا في منطقة باريس في عام 2012. ومن عام 2015 إلى 2022 شغل دومينيك روسين منصب نائب وكيل التعليم في مدرسة البوليتكنيك (École Polytechnique)، ومنذ تأسيسها عام 2019 حتى مايو 2025، شغل منصب نائب رئيس التعليم في معهد البوليتكنيك بباريس. ولاحقًا في عام 2020، تم تعيينه عميدًا فرنسيًا لجامعة يوروتيك الأوروبية (EuroteQ European University)، وهو أحد المهندسين المؤسسين لها. وفي عام 2023 أصبح وكيل مدرسة البوليتكنيك (École Polytechnique).
قاد دومينيك روسين العديد من المشاريع الكبيرة لمدرسة البوليتكنيك (École Polytechnique) خلال عمله كنائب وكيل التعليم، بما في ذلك إنشاء برنامج البكالوريوس، وإطلاق برامج الماجستير في العلوم والتكنولوجيا، وتطوير التعليم التنفيذي، وإنشاء برامج الماجستير التنفيذي. لعب أيضًا دورًا رئيسيًا في تطور أساليب التدريس وفي تطوير التعليم الإلكتروني والدورات المكثفة المفتوحة على الإنترنت. ولديه التزام كبير بالتعاون والتنمية الدوليين في آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا.
في عام 2024، شارك في قيادة إنشاء مجموعة "HI! PARIS" في الذكاء الاصطناعي، وهي واحدة من ثلاث مجموعات رئيسية للذكاء الاصطناعي في فرنسا. كما أنه ملتزم بشدة بضمان تكافؤ الفرص في العلوم، مسترشدًا بقناعة أن التنوع والشمولية هما أساس التقدم العلمي.