تبدأ الفعالية خلال:
كلية الدراسات الإسلامية

تنظم كلية الدراسات الإسلامية في جامعة حمد بن خليفة المؤتمر الدولي الأول حول "اللغة العربية الأكاديمية في الدراسات الإسلامية: منهجيات وممارسات مبتكرة"، والذي يهدف إلى استقطاب الباحثين والأكاديميين والمعلمين ومطوري المناهج للتباحث حول واقع المجال وتبادل الخبرات والمساهمة في ترسيخ اللغة العربية الأكاديمية في مجالات البحث العلمي وتطوير الممارسات التعليمية، واستكشاف آفاق جديدة في سياق التعليم الجامعي المعاصر.

ويأتي المؤتمر استجابة للحاجة المتنامية لدعم جهود البحث العلمي حول اللغة العربية الأكاديمية، إذ شهد مجال تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها توسعًا ملحوظًا خلال العقود الماضية، مما أنتج دراسات وأبحاث غنية في مجالات اكتساب اللغة وتصميم المناهج والتقييم واللغة العربية لأغراض متعددة. وعلى الرغم من هذه التطورات، إلا أنّ الشق الأكاديمي ما يزال من المجالات التي لم تحظَ بالقدر الكافي من البحث والتطوير، لا سيما في سياق الدراسات الإسلامية والتعليم العالي.

ويُقصد باللغة العربية الأكاديمية المهارات اللغوية اللازمة للمشاركة الفاعلة في الحياة الأكاديمية والفكرية، بما في ذلك التفاعل مع المحاضرات والنصوص العلمية والنقاشات الصفية والكتابة البحثية والعروض التقديمية والمناظرات الأكاديمية. وفي سياق الدراسات الإسلامية، لا يقتصر هذا المجال على المهارات اللغوية اللازمة للتواصل الأكاديمي فحسب، بل يشمل أيضًا اللغة المتخصصة والمصطلحات والأعراف الخطابية المرتبطة بعلوم التفسير والحديث والفقه والكلام وغيرها من التخصصات ذات الصلة. كما يشمل الأسس اللغوية التي تمكّن من التفاعل المتقدم مع النصوص، مثل النحو والصرف والبلاغة والمنطق والأدب العربي.

وعلى الرغم من أن العديد من المؤسسات حول العالم تقدم برامج لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، إلا أن الاهتمام الموجه لتطوير أطر شاملة ومواد تعليمية وممارسات تقييم ونماذج تربوية مصممة خصيصًا للغة العربية الأكاديمية لا يزال محدودًا نسبيًا. ونتيجة لذلك، يواجه المعلمون والمؤسسات تحديات كبيرة في إعداد الطلاب للتعامل بفعالية مع الخطاب الأكاديمي والمصادر الأولية باللغة العربية.

يُعقد المؤتمر باللغة العربية. 

كلمة رئيس المؤتمر 

يسعدني الترحيب بكم في المؤتمر الدولي الأول حول "اللغة العربية الأكاديمية في الدراسات الإسلامية: منهجيات وممارسات مبتكرة"، والذي يمثل خطوة علمية نأمل أن تسهم في تأسيس حوار أكاديمي عالمي حول هذا الحقل المعرفي المستجد.

يشكل المؤتمر ثمرة تجربة مهنية ممتدة في تعليم اللغة العربية الأكاديمية للدارسين والباحثين في الدراسات الإسلامية. وهي تجربة كشفت الحاجة المتزايدة إلى بناء مسارات تعليمية قادرة على نقل المتعلم من الكفاية اللغوية العامة إلى التمكن الأكاديمي المتخصص، بما يتيح له التعامل مع النصوص العلمية والتراثية وتحليلها والمشاركة في النقاشات البحثية والإنتاج العلمي باللغة العربية.

ورغم التطور الكبير الذي شهده مجال تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها خلال العقود الأخيرة، إلا أنّ حقل اللغة العربية الأكاديمية في الدراسات الإسلامية ظل يفتقر إلى مزيد من التأصيل النظري والبحث التطبيقي والتعاون المؤسسي. ولذلك، يأتي هذا المؤتمر ليجمع الباحثين والمتخصصين ومطوري المناهج والمعلمين من مختلف أنحاء العالم، وذلك من أجل تبادل الخبرات واستعراض التجارب، وبناء رؤى مشتركة تسهم في تطوير هذا الحقل وتعزيز أثره.

ونأمل أن يشكل المؤتمر منصة علمية مستدامة للحوار والتعاون، وأن يسهم في تطوير المناهج والبرامج التعليمية وإنتاج المعرفة وتعزيز فرص الوصول إلى المصادر الإسلامية الأصيلة من خلال التمكن من اللغة العربية.

كما نتطلع إلى ما ستقدمه أبحاثكم ومناقشاتكم من إضافات نوعية، وإلى الشراكات والمبادرات التي ستنشأ خلال المؤتمر في خدمة اللغة العربية والدراسات الإسلامية على المستوى العالمي.

أهلاً وسهلاً بكم مرة أخرى، ونسأل الله أن يكلِّل المؤتمر بالتوفيق والسداد.

  • د. فادي شطناوي

    د. فادي شطناويمدرس اللغة العربية الكلاسيكية (المستوى المتقدم)
    كلية الدراسات الإسلامية، جامعة حمد بن خليفة

كلمة العميد  

يسرّني أن أرحّب بكم في المؤتمر الدولي الأول بعنوان "اللغة العربية الأكاديمية في الدراسات الإسلامية: منهجيات وممارسات مبتكرة". وذلك في إطار التزامنا بتعزيز البحث العلمي والابتكار التربوي بما ينسجم مع رسالة الكلية والمساهمة في بناء مستقبل الدراسات الإسلامية على مستوى العالم.

في كلية الدراسات الإسلامية، نؤمن بأن اللغة ليست مجرد أداة للتواصل، بل بوابة إلى المعرفة ووسيلة للبحث الفكري وجسرًا للانخراط في النقاشات الهادفة حول التراث الفكري. ونظرًا لمكانة اللغة العربية بوصفها حاملًا للمعرفة الإسلامية، فهي تحتل مكانة راسخة في رؤيتنا الأكاديمية. ونحن نسعى إلى تمكين الطلاب والباحثين من استيفاء الكفايات اللغوية اللازمة لفهم الخطاب الأكاديمي العربي وتحليله والمساهمة فيه عبر مختلف التخصصات العلمية.

ويأتي هذا المؤتمر في مرحلة بالغة الأهمية، إذ يهدف إلى تعزيز الحوار حول الأسس المفاهيمية للغة العربية الأكاديمية والمقاربات التربوية والنماذج المنهجية والممارسات التربوية والتقييمية، والابتكارات التقنية القادرة على الإسهام في تشكيل مستقبل هذا المجال.

نؤمن بأن النقاشات الأكاديمية والعلمية التي سيثمرها المؤتمر ستسهم في ترسيخ اللغة العربية الأكاديمية بوصفها حقلًا معرفيًا مستقلًا، وفي توسيع سبل التفاعل مع المعرفة الإسلامية وتعزيز الممارسات التعليمية، فضلًا عن دعم الجيل القادم من الطلاب والباحثين.

يسعدني أن أرحب بكم في هذا الحدث العلمي الرائد، وأتطلع إلى ما سيقدمه من أفكار قيّمة ونقاشات مثمرة وإسهامات علمية متميزة.

شريك المؤتمر

يرحّب المؤتمر بالأبحاث العلمية الأصيلة ودراسات الحالة والأوراق النظرية ومشاريع تطوير المناهج والمبادرات التربوية المبتكرة المرتبطة باللغة العربية الأكاديمية في سياق الدراسات الإسلامية والتعليم العالي. ويجب أن تندرج المواضيع ضمن أحد المحاور الآتية:

المحور الأول: اللغة العربية الأكاديمية – المفاهيم والتأصيل النظري
  • تحديد المفهوم وخصائصه وحدوده وعلاقته بتدريس اللغة العربية بشكل عام أو لأغراض تخصصية.
  • الأطر النظرية لتعليم اللغة العربية الأكاديمية.
  • الخطاب الأكاديمي واكتساب اللغة في حقل الدراسات الإسلامية.
  • تحديد مفهوم تلقين اللغة العربية الأكاديمية في التعليم العالي.
المحور الثاني: الواقع التعليمي والتجارب الدولية
  • رصد واقع وتحديات تعليم اللغة العربية الأكاديمية.
  • تحليل المناهج القائمة واستكشاف التجارب الدولية في تعليم اللغات الأكاديمية، واستلهام النماذج الناجحة منها.
  • دراسة احتياجات وتحديات المتعلمين في تخصص الدراسات الإسلامية والمجالات ذات الصلة.
المحور الثالث: تطوير المناهج والمهارات والمنهجيات 
  • تطوير مناهج التدريس اللغوي وتحديد المهارات الأكاديمية الأساسية.
  • تحسين مهارات الكتابة باللغة العربية الأكاديمية وتقديم العروض والمناقشات.
  • تلقين اللغة المتخصصة للعلوم الشرعية مثل التفسير والحديث والفقه وعلم الكلام وغيرها.
  • دمج قواعد اللغة وعلم الصرف والبلاغة والمنطق والنصوص التراثية في تدريس اللغة العربية الأكاديمية.
  • اقتراح المنهجيات والممارسات التربوية المناسبة داخل الصفوف.
المحور الرابع: اللغة العربية الأكاديمية والتقنيات الرقمية 
  • توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي والتعلّم الإلكتروني في تعليم اللغة العربية الأكاديمية.
  • إنتاج الموارد الرقمية التفاعلية (منصات، تطبيقات، مدوّنات علمية) في خدمة تعليم اللغة.
  • الفرص والتحديات المرتبطة بالتقنيات الناشئة.
المحور الخامس: تقييم وقياس نواتج التعلّم في مجال اللغة العربية الأكاديمية 
  • تصميم مقاييس تقييم مهارات القراءة والكتابة باللغة العربية الأكاديمية، واختبارات الكفاءة اللغوية.
  • تطوير آليات القياس والتقويم في البرامج الجامعية وتقييم الفصول الدراسية.
  • منهجيات التقييم البديلة القائمة على قياس الكفاءة، وقياس مخرجات التعلم في برامج اللغة العربية الأكاديمية.

سيتم نشر الأوراق العلمية المستوفية لشروط التحكيم في مؤلف محكّم حول أعمال المؤتمر، بما يسهم في إثراء الأدبيات العلمية المستجدة في مجال اللغة العربية الأكاديمية وتوفير مرجع علمي قيّم للباحثين والمعلمين ومطوري المناهج والمؤسسات الأكاديمية المهتمة بهذا المجال.

إرشادات التقديم 

ندعو الباحثين والأكاديميين والمدرسين والمسؤولين عن تطوير المناهج التعليمية والمهنيين إلى تقديم أوراق بحثية حول موضوع المؤتمر، ويجب أن تندرج ضمن أحد المحاور المحددة.

يجب أن تتضمن المشاركات ما يلي:

  • ملخص بحثي يتراوح بين 300 و500 كلمة باللغة العربية، يوضح موضوع البحث وأهدافه وأسئلته البحثية، إلى جانب المنهجية المتبعة (إن وجدت)، والنتائج الرئيسية والحجج المستعملة، ومدى ارتباط الورقة بمحاور المؤتمر.
  • نبذة تعريفية مختصرة حول الباحث بين 80 و150 كلمة، تتضمن المنصب الأكاديمي للمؤلف، والانتماء المؤسسي، والاهتمامات البحثية، والتجارب المهنية ذات الصلة.
  • الاسم الكامل للمؤلف والجهة التي ينتسب إليها ومعلومات التواصل.

تخضع جميع المشاركات إلى المراجعة من طرف اللجنة العلمية للمؤتمر، بناءً على صلتها بموضوع المؤتمر، والجودة الأكاديمية، والأصالة العلمية، وإسهامها في تطوير مجال اللغة العربية الأكاديمية.

يُدعى أصحاب الملخصات المقبولة لتقديم أبحاثهم خلال المؤتمر، كما تُرشَّح الأوراق للنشر ضمن مؤلف محكّم حول أعمال المؤتمر، وذلك بعد استكمال متطلبات التحكيم والمراجعة العلمية.

ويرحب المؤتمر بالأبحاث المشترَكة والمتعددة التخصصات، التي يساهم في إعدادها الباحثون والمدرسون والمهنيون من خلفيات أكاديمية ومهنية متنوعة، كما نشجع على تقديم المشاركات التي تعزز الحوار بين تعليم اللغة العربية والدراسات الإسلامية وتصميم المناهج والتقنيات التعليمية والتقييم.

تواريخ هامة 
الموضوعالموعد النهائي
الموعد النهائي لتقديم الأوراق البحثيةالجمعة، 30 أكتوبر 2026
إشعار قبول الأوراقالأحد، 15 نوفمبر 2026
الموعد النهائي لتقديم الورقة الكاملةالأربعاء، 30 ديسمبر 2026
تاريخ المؤتمر24 – 25 يناير 2027

نُبذة عن جامعة حمد بن خليفة

تأسست جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عام 2010، بهدف الإسهام في تحقيق رؤية مؤسسة قطر الرامية إلى إطلاق قدرات الإنسان. وهي تُعدُّ جامعةً بحثيةً وطنيةً، تستهدف الإسهام في مسيرة التنمية ودعم التطوير في قطاعات متعددة بدولة قطر والمنطقة بأسرها، فضلًا عن تدعيم مركزها وتأثيرها العالمي في الوقت نفسه.

تسعى جامعة حمد بن خليفة، من خلال موقعها في المدينة التعليمية، إلى توفير فرصٍ لا مثيل لها، يُشكِّل فيها البحث والاكتشاف جزءًا أساسيًّا من تجربة التعليم والتعلُّم على جميع المستويات، باستخدام نهجٍ متعدد التخصصات يُركِّز على شتى المجالات.

وانطلاقًا من شعورها بالالتزام تجاه تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، تسعى جامعة حمد بن خليفة لبناء القدرات البشرية من خلال تقديم تجربة أكاديمية ثرية ونظام بحثي فريد من نوعه. وبفضل المعرفة والإبداع، ستكون لدى الطلاب فرصة كبيرة للتوصُّل إلى حلول وابتكارات جديدة ذي أثرٍ عظيم في تطوير مجتمعهم والعالم بأسره.

يؤمن جميع أفراد مجتمع جامعة حمد بن خليفة، من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين والشركاء والقيادات، بمدى قوة التعليم العالي والبحث العلمي، وقدرتهما على إحداث تأثير إيجابي في تنمية الدول وتقدُّمها.

للمزيد من المعلومات، تفضلوا بزيارة الموقع الإلكتروني: www.hbku.edu.qa


 

نبذة عن المدينة التعليمية

تتمثل مبادرتنا الريادية في حرم جامعي تزيد مساحته عن 12 كيلو مترًا مربعًا، يضم أفرعًا لبعض المؤسسات التعليمية الرائدة في العالم، وجامعة وطنية، وغيرها من المراكز البحثية والتعليمية والمجتمعية. وتصنع هذه الكوكبة من المؤسسات من المدينة التعليمية نموذجًا فريدًا للتميز الأكاديمي والبحثي ومركزًا رائدًا في تقديم نهج جديد لتعليم متعدد التخصصات بمعايير عالمية، ما يُمكّن من تحقيق إنجازات فريدة ٍتعود بالنفع على قطر وباقي أنحاء العالم. 
إجمالي عدد الطلاب في جامعات المدينة التعليمية والمدارس التابعة لها: أكثر من 8,000 طالب عدد الجامعات الموجودة في المدينة التعليمية: 9 عدد المدارس التي تشكل جزءًا من شبكة التعليم قبل الجامعي: 11

للمزيد من المعلومات، تفضلوا بزيارة الموقع الإلكتروني: https://www.qf.org.qa/education/education-city

 

نبذة عن قطر

أصبحت قطر، وعاصمتها الدوحة، دولةً مستقلةً ذات سيادة عام 1971. وهي شبه جزيرة مساحتها 11,500 كيلومتر مربع، تمتد من جهة الشمال في عمق الخليج العربي، ولها ساحل متصل بطول 563 كيلومترًا. ويبلغ تعداد السكان 2.69 مليون نسمة. 
التوقيت المحلي بالنسبة إلى توقيت غرينتش هو +3 ساعات، دون تغيير في توقيتها الصيفي. 
تتميز قطر بمناخها الصحراوي المشمس طوال العام، فصيفها حار وشتاؤها معتدل. ويتراوح متوسط درجات الحرارة عبر شهور السنة بين 17 درجة مئوية في شهر يناير و36 درجة مئوية في يوليو، وتصل أحيانًا إلى أكثر من 40 درجة مئوية خلال أشهر الصيف. وتتساقط الأمطار بشكل متقطع، وتنهمر خلال فترات قصيرة من فصل الشتاء.

العاصمة: الدوحة
عدد السكان: 2.6 مليون
المساحة: 11,500 كيلومتر مربع
اللغة: العربية
الديانة: الإسلام
العملة: الريال
وصلات الكهرباء: قابس وتجاويف الكهرباء من النوع D و G، والجهد المعياري هو 240 فولت، والتردد القياسي هو 50 هرتز.

وسائل النقل

سيارات (كروة) تقدم خدمة سيارات الأجرة والليموزين على المستوى المحلي. لحجز سيارة أجرة، اتصل على الرقم: 8294 800 974+ 
يمكن طلب سيارات الأجرة من كروة من بالطلب أو الحجز المسبق من خلال تطبيق كروة Karwa Taxi App (متوفر على أنظمة iOS و Android)، أو يمكن توقيفها في الطريق. 
خدمة سيارات الأجرة (أوبر) متوفرة أيضًا في قطر.
يمكنك استخدام رخصة القيادة الدولية لمدة سبعة أيام متتالية.

المترو 

يتكون نظام المترو من ثلاثة خطوط (الذهبي والأخضر والأحمر) تمتد على 37 محطة. يكون هنالك قطار كل 3 دقائق ويتوزع الموظفون في أنحاء كل محطة لمساعدتك أثناء رحلتك. 
يمكنك شراء بطاقة سفر المترو من المحطات المختلفة، ومن ثم تعبئة رصيد عبر الإنترنت أو عبر تطبيق الريل (iOS وAndroid) لتوفير الوقت. 
تحتوي جميع المحطات على مصاعد، وتوفر جميع عربات القطار مساحة لمستخدمي الكراسي المتحركة وعربات الأطفال، بالإضافة إلى السماح باصطحاب الكلاب المرشدة. يمكنك مراجعة الموقع الإلكتروني لقطر ريل قبل السفر. 
كما أن هناك حافلات مترولينك مجانية تسير على طرق حيوية على بعد 2 - 5 كم من المحطات. 
إذا كنت متوجهًا إلى وسط الدوحة، يمكنك ركوب المترو إلى إحدى هذه المحطات، والتي تقع في مكان مناسب للوصول إلى منطقة الكورنيش. يمكنك تغيير الخطوط في محطة البدع (ضمن الخط الأحمر والأخضر) ومشيرب (ضمن الخط الأحمر والأخضر والذهبي).

للمزيد من المعلومات، تفضلوا بزيارة الموقع الإلكتروني: https://www.qr.com.qa/home

تحويل العملات (مارس 2023) 
أصغر وحدة: الدرهم وتقدر بـ 1/100 من الريال

  • 1.00 يورو = 4.05 ريال قطري
  • 1.00 دولار أمريكي = 3.64 ريال قطري
  • 1.00 جنيه إسترليني = 4.42 ريال قطري

للمزيد من المعلومات، تفضلوا بزيارة الموقع الإلكتروني: https://www.visitqatar.qa