كلية العلوم والهندسة تفوز بمنحة حلف الناتو لأبحاث إنترنت الأشياء
Hamad Bin Khalifa University

البيانات الصحفية كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة تفوز بمنحة حلف الناتو لأبحاث إنترنت الأشياء

حصلت الدكتورة مروة قراقع، باحث رئيسي بقسم تكنولوجيا المعلومات والحوسبة في كلية العلوم والهندسة، وأعضاء فريقها المكون من الدكتور غابرييل أوليجيري، باحث رئيسي مشارك، والدكتور سيف الكواري، باحث رئيسي مشارك، وجميعهم من الأساتذة المساعدين بالقسم، مؤخرًا، على منحة كبيرة مدتها ثلاث سنوات من قسم التحديات الناشئة في منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو). وسيقترح المشروع البحثي، من خلال منحة قيمتها 390.000 يورو، آليات أمنية مرنة ومصممة خصيصًا لشبكات إنترنت الأشياء، مع النظر بعين الاعتبار إلى مناهج الأمن ذات الطبقات المادية. ويأخذ المشروع في الاعتبار التطبيقات العديدة لإنترنت الأشياء في العمليات الأمنية والعسكرية. وتعليقًا على المنحة، قالت الدكتورة مروة: "إن الحصول على هذه المنحة يمثل تقديرًا واضحًا للإمكانيات البحثية في كلية العلوم والهندسة، التي تم الإعتراف بها من خلال تحالف عالمي مهم. وستساعدنا المنحة على تطوير قدراتنا البحثية الوطنية والدولية، وتعميق بصمتنا أثناء عملنا مع شركائنا، والانخراط في جهود مجزية للطرفين." ويعمل أعضاء هيئة التدريس على المشروع، بالتعاون مع شركة برزان القابضة؛ وسيستفيد المشروع أيضًا من مساهمات الجامعات الشريكة في الدول الأعضاء في حلف الناتو، والبرتغال والدول التابعة لها، والأردن. وستسعى المجموعة البحثية إلى إيجاد حلول للتحديات التي تفرضها عقد التوزيع التقليدية في شبكات إنترنت الأشياء.

وتشمل مجالات البحث المتخصصة في كلية العلوم والهندسة التنمية المستدامة، وتكنولوجيا المعلومات والحوسبة، والإدارة الهندسية وعلوم القرار. وتقدم الكلية 13 برنامجًا رائدًا لتلبية الاحتياجات الوطنية والإقليمية والعالمية، كما تواصل شبكة خريجيها المساهمة في المجالات العلمية المحلية والدولية.
 

Hamad Bin Khalifa University
Hamad Bin Khalifa University
Hamad Bin Khalifa University

أخبار متعلقة

الدكتور سيف الكواري أستاذ مساعد في كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة

بداية حدثنا عن التدابير التي اتخذتها الكلية مع اقتراب نهاية العام الأكاديمي؟ 

إدارة سلاسل التوريد الطبية العالمية في عالم فيروس كوفيد-19

يُشكل انتشار فيروسSARS-CoV-2  تحديًا كبيرًا للمجتمعات في جميع أنحاء الأرض، حيث بدأ العالم يدرك تدريجيًا حجم وترابط آثاره الطبية، والاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية.