جامعة حمد بن خليفة تعرض بحوثها في مجال الرعاية الصحية
Hamad Bin Khalifa University

الأخبار

جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، تعرض بحوثها في مجال الرعاية الصحية والتكنولوجيا الرقمية المتقدمة التي طورتها خلال مؤتمر ويش 2020

21 نوفمبر 2020

المشاركون رفيعو المستوى ناقشوا التحديات الصحية العالمية الملحة في المؤتمر الافتراضي

جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، تعرض بحوثها في مجال الرعاية الصحية والتكنولوجيا  الرقمية المتقدمة التي طورتها خلال مؤتمر ويش 2020

شاركت جامعة حمد بن خليفة في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية (ويش) 2020 باعتبارها أحد شركاء المؤتمر، وذلك بما يتماشى مع رسالتها المتمثلة في تعزيز التحول الإيجابي داخل دولة قطر مع المشاركة في إحداث تأثير عالمي.

وجمع المؤتمر، الذي يُعقد كل عامين وأقيم هذا العام خلال الفترة ما بين 15 و19 نوفمبر، بعض المفكرين والممارسين الرائدين في العالم لمناقشة القضايا الأكثر إلحاحًا التي تواجه أنظمة الرعاية الصحية العالمية في الوقت الراهن. وتضمنت وقائع المؤتمر، الذي عُقد تحت شعار "صحتنا في عالمٍ واحدٍ" حلقات نقاشية، وإحاطات حول سياسات الرعاية الصحية، وكلمات رئيسية تناولت قضايا انتشار فيروس كوفيد-19، وتغير المناخ والصحة، والصحة النفسية الرقمية، وعلم المناعة، والأمراض المعدية، وغيرها من القضايا المهمة. 

وبصفتها شريكًا للمؤتمر، قدمت جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، مساهمات مكثفة في الموضوعات والقضايا البحثية العشرة الأساسية التي طرحت للنقاش. وبتاريخ 16 نوفمبر، ترأس الدكتور بول ثورنالي، مدير مركز بحوث السكري بمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي، جلسة بعنوان: "التشخيصات المستجدة، وطرق العلاج المعاد توجيهها، والوقاية من فيروس كوفيد-19"، بمشاركة الدكتور فارس العجة والدكتور براسانا كولاتكاراند، وهما من كبار العلماء في المعهد، بالإضافة إلى الدكتورة نور مجبور، الباحث المشارك في المعهد.

كما قام الدكتور جورج نمر، أستاذ في كلية العلوم الصحية والحيوية، بالمشاركة في حلقة نقاشية حول الرعاية لمرض السرطان. 

وفي اليوم التالي، شاركت الدكتورة دينا آل ثاني، الأستاذ المساعد في كلية العلوم والهندسة، في منتدى للخبراء حول الصحة النفسية والتكنولوجيا الرقمية. وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، شارك الدكتور أحمد المقرمد، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الحوسبة، في مناقشة حول الأمن السيبراني والرعاية الصحية.

وشهد يوم 18 نوفمبر مشاركة الدكتور عمر الأجنف، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي، في نقاش حول الخرف.  وقام الدكتور فؤاد الشعبان، عالم أول في معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، بإلقاء محاضرة حول تأثير فيروس كوفيد-19 على اضطراب طيف التوحد، حيث قدم النتائج الأولية لمشروع بحثي نُفِّذ بالتعاون مع الجمعية القطرية للتوحد ومؤتمر ويش.

وفي نفس اليوم، شارك الدكتور محمد غالي، أستاذ الأخلاق الطبية في الإسلام بمركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق في كلية الدراسات الإسلامية، في رئاسة منتدى حول العقم والأخلاق الإسلامية. وناقش الدكتور غالي النتائج والتوصيات التي توصل إليها تقرير جديد شارك في تأليفه بعنوان "الأخلاق الإسلامية وعلاج العقم".

وإلى جانب المشاركة في الجلسات الرئيسية، كانت الدكتورة نور مجبور من بين 30 فائزًا من 11 دولة في مسابقتين لجوائز الابتكار في مؤتمر ويش وهما "ومضة الابتكار" و"تسريع الابتكارات". وكانت مبادرة "كابي"، وهي مشروع ناشئ واعد في مجال التكنولوجيا الحيوية تمثله الدكتورة نور، من بين الفائزين بمسابقة "ومضة الابتكار". وتهدف هذه المبادرة إلى تحويل ابتكارات الرعاية الصحية من الأوساط الأكاديمية إلى القطاع الصناعي، ودعم الاقتصاد التطبيقي القائم على المعرفة.

وتماشيًا مع العديد من الفعاليات التي عُقدت في جميع أنحاء العالم، كان مؤتمر ويش عبارة عن قمة افتراضية تفاعلية للغاية، كما تضمنت أيضًا مركزًا تفاعليًا للابتكار حيث عرضت جامعة حمد بن خليفة حلولها التكنولوجية المتطورة في مجال الرعاية الصحية.

وتحدث نيكولاس برادشو، مدير الشراكات والتواصل في ويش، بعد انتهاء فعاليات المؤتمر، فقال: "لقد تشرف مؤتمر ويش بمشاركة جامعة حمد بن خليفة كشريك في نسخة هذا العام. وباعتبارها مؤسسةً أكاديميةً عازمةً على النهوض بصحة المجتمعات المحلية والإقليمية والعالمية، شاركت الجامعة في عدد من المناقشات والمناظرات رفيعة المستوى. ويوفر مؤتمر ويش منصةً عالميةً مهمة لتسليط الضوء على الأنشطة البحثية والتكنولوجيا المتقدمة التي طورتها كلياتها ومعاهدها البحثية." 

وأضاف قائلاً: "بالنيابة عن ويش، أود أن أشيد بكل من شارك في نسخة العام الحالي من هذه القمة الافتراضية. ولم يكن تنظيم حدث رفيع المستوى في ظل هذه الظروف الاستثنائية بالمهمة السهلة، وقد عقدنا العزم على تقديم دعمنا الكامل والتزامنا بإنجاح هذه الفعالية منذ البداية. وقد حقق مؤتمر ويش 2020 نجاحًا باهرًا، وهي نقطة تجلت بوضوح في جودة المشاركين وكفاءتهم. ونحن نتطلع إلى مواصلة الدعم وتعزيز الشراكة مع المؤتمر خلال القمم المقبلة." 

وقد دأبت جامعة حمد بن خليفة على تنظيم مجموعة من الفعاليات لتسليط الضوء على أنشطتها واهتماماتها البحثية. للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة: www.hbku.edu.qa