نظرة عامة:
يستهدف هذا المؤتمر استقراء كيف تسببت الجائحة في حدوث مجموعة من الاضطرابات، بما يشمل الساحة الدولية، والخبرة الأكاديمية، وتعبئة المشاعر الوطنية. وسيتم تحليل نقاط التحول هذه ضمن سياقات ثقافية وتاريخية متنوعة، ليس كلحظات من التمزق المفاجئ، ولكن كسلسلة من التغيرات قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل والتحولات متعددة التخصصات.
رسالة ترحيبية من الرئيس المشارك:
لقد ضربت جائحة فيروس كورنا (كوفيد -19) كوكبنا بطريقة غيرت حياتنا بشكل جذري وأسفرت عن تداعيات بعيدة المدى في
حاضرنا ومستقبلنا. ونتج عن ذلك نشوء توترات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية كبيرة. واستشرى التأثير إلى كل من
الأبعاد المفاهيمية والعملية في الأوساط الأكاديمية، مع الحاجة إلى التعلم عبر الإنترنت والتعلم المختلط. فانتقلت
على أثر ذلك المؤتمرات إلى عالم الإنترنت الإلكتروني، وأصبح الاتصال البشري الفعلي افتراضيًا، وتَحَول الاتصال ثلاثي
الأبعاد إلى حوارات ثنائية الأبعاد عبر الشاشات. وكان لزامًا بطبيعة الحال أن تستمر الجامعة في تقديم رسالتها
التعليمية حتى لو تم ذلك عن بعد. ونظرًا لأن أحد الأدوار الحيوية للجامعة هو أن تقود قافلة التكيف والابتكار لإرشاد
المجتمع للخروج من مآزقه، فمن الضروري أن نستكشف التغيرات التي يتطلبها هذا الموقف ووضع تصور له.