سوف تسلط هذه الفعالية الضوء على العلاقة بين الإيمان، والسياسة العامة، والجنسين فيما يتعلق بفيروس كوفيد-19.
وسوف يتناول متخصصون من شتى المجالات دور المؤسسات الدينية في صياغة عالم ما بعد فيروس كوفيد-19، وأنواع الابتكارات التي ستُستخدم في وضع سياسات جديدة، على المستويَّين الوطني والعالمي، فيما يتعلق بالتحليل القائم على النوع الاجتماعي لفيروس كوفيد-19.
في العشرين عامًا الماضية، أصبحت البيانات الجغرافية المكانية (المستخلصة من نظام التموضع العالمي (GPS)، ووسائل التواصل الاجتماعي ذات العلامات الجغرافية، وخرائط الطقس، والكوارث الطبيعية، وصور الأقمار الصناعية، والظروف الوبائية)، منتشرة في كل مكان. وقد أدى ذلك إلى ظهور علم البيانات المكانية كمجال ما يُشير عادة إلى استخلاص المعلومات ذات الأهمية من البيانات الجغرافية المكانية. ومع ذلك، فإن عدم قابلية التوسع والتفاعل في أنظمة البيانات المكانية الحديثة يجعل من الصعب جدًا على عالم البيانات تخزين البيانات الجغرافية المكانية واسعة النطاق واستردادها واستكشافها وتحليلها وتصوّرها والتعلم منها.
أقرّت منظمة الصحة العالمية بما يلي: "واكب تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19) والاستجابة لهذه الجائحة كم ضخم من المعلومات حولها. ما يصعّب الأمر على الناس للعثور على مصادر موثوقة وإرشادات يُعتمد عليها وقت الحاجة إليها."
في هذه الندوة التي تقدم عبر الإنترنت، يناقش خبراء من معهد قطر بحوث الحوسبة ومركز قطر للذكاء الاصطناعي، مخرجات جائحة كورونا (كوفيد-19): الواقع الحقيقي والمادي على أرض الواقع، وهذا الفيض من المعلومات الجديدة.
أدت جائحة كورونا (كوفيد-19) إلى ثورة في عملية تطوير لقاح وقائي أو أدوية تعالج الفيروس. واعتبارًا من منتصف أبريل 2020، توجد أكثر من 200 شركة أدوية، وفرق بحثية أكاديمية في جامعات، ومؤسسات رعاية صحية، تختبر أكثر من 100 لقاح و120 عقارًا محتملاً لعلاج الفيروس، في مراحل تطوير مختلفة منها السريرية وقبل السريرية.
في هذه الندوة المُقدمة عبر الإنترنت، يقدم خبراء من معهد قطر لبحوث الحوسبة إيجابيات وسلبيات بعض التوجهات العلاجية التي يتم اتباعها حاليًا، ويعرضون مجموعة من التدابير الكمية المستخدمة على نطاق واسع لقياس مدى فاعلية هذه الأدوية.
تقترح نظرية الصحفي والكاتب مالكولم جلادويل أنه بإمكان أي شخص أن يتعلم مهارة ما بعد 10,000 ساعة من العمل عليها.
ومع ذلك، يؤكد مدرب الأعمال جوش كوفمان بأن هذا الأمر لا يستغرق سوى 20 ساعة، وأن نظرية جلادويل تنطبق على أداء هذه المهارة بمستوى الخبير فيها.

