"لا تشك أبدًا في أن مجموعة صغيرة من الأشخاص ممن لديهم الالتزام وعمق التفكير يستطيعون أن يغيروا هذا العالم. إنه في واقع الحال شيء جدير بالاهتمام،" مارجريت ميد
يرى معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة بجامعة حمد بن خليفة أن تعزيز العلوم والبحوث بين الشباب عنصر أساسي ضمن مهمة المعهد، ويؤمن المعهد أن للشباب دور حاسم في إحداث تغيير إيجابي كبير ومستدام.
بينما تقوم قطر بتخفيف قيود الإغلاق تشجع في الوقت نفسه أفراد المجتمع على اتخاذ تدابير وقائية للحدّ من انتشار كوفيد-19، على غرار ارتداء الكمامات وغسل اليدين. لكن بعض الدول تدرس إمكانية استخدام معدن النحاس على الأسطح، لتخفيف انتشار الفيروس في الأماكن العامة.
ستُسلط هذه الندوة الإلكترونية الضوء على المزايا المضادة للبكتيريا لمعدن النحاس، وكيفية استخدامها لتقليص حالات العدوى الفيروسية في أوساط المجتمع عبر الأسطح الملوثة. وستركز المناقشات على نتائج البحوث الأخيرة والوسائل الابتكارية في مجال الطلاء بالنحاس.
يبدأ فصل الصيف بدولة قطر خلال الأسابيع القليلة المقبلة، حيث ستجري معظم الأنشطة البشرية في مناطق مغطاة، وغالبًا في بيئات مكيفة الهواء. بالتالي يمكن أن تتزايد العدوى التي تسببها الأمراض المعدية مثل فيروس كوفيد-19 بشكلٍ ملحوظ.
وسوف تسلط هذه المحاضرة الإلكترونية، التي ينظمها معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، الضوء على أنماط انتقال الأمراض المعدية في الأماكن المغلقة. وستُبرز المحاضرة كذلك تأثير تصميم وتكييف الأسطح الذكية لإبطاء العدوى في حالة الأمراض المعدية مثل فيروس كوفيد-19 وغيره من الفيروسات.
تطرح هذه الندوة الإلكترونية رؤى ثاقبة حول التحوّل نحو استخدام السيارات الكهربائية، في جميع أنحاء العالم، مستقبلاً على أساس تحليل منهجي للأسواق الرائدة في أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا. ومن خلال مقارنة المخرجات في الأسواق التي تم دراستها، تتناول هذه الندوة عبر الإنترنت العديد من القضايا الرئيسية التي يواجهها صُناع السياسات والجهات المعنية في الوقت الحالي.
المحاضرة:
التحوّل لاستخدام المركبات الكهربائية: رؤى من دراسة أجريت حول الأسواق العالمية الرائدة
غالبًا ما تتعرض الهياكل الخرسانية لبيئات تؤثر فيها عوامل التعرية والتلف المختلفة سلبًا على متانتها وقوة تحملها. ويمكن أن يؤدي هذا التلف إلى فقدان الخاصية، والصيانة والمعالجة والاستبدال غير المخطط لهم، وفي أسوأ الحالات، إلى فقدان السلامة الهيكلية ومخاطر السلامة التي تواكبها.
يمكن تقسيم التآكل الخرساني إلى نوعين أساسيين:
هل تعلم أن تسعة من بين كل عشر أشخاص في العالم يستنشقون هواءً ملوثًا؟
من الصعب تفادي الهواء الملوث، بصرف النظر عن المنطقة التي يعيش فيها الإنسان. فالتلوث يحيط بنا من كافة الجهات، وأضراره الصحية خطيرة للغاية، حيث أن ثلث حالات الوفاة الناتجة عن الجلطات، وسرطان الرئتين، وأمراض القلب، ترجع إلى تلوث الهواء. ويعادل هذا التأثير الضار لتدخين السجائر، ويزيد بكثير عن أضرار تناول كميات كبيرة من الملح.