البحوث في معهد قطر لبحوث الحوسبة
نلتزم في معهد قطر لبحوث الحوسبة بتعزيز مكانة اللغة العربية في عصر المعلومات عبر إجراء أبحاث في تقنيات اللغة العربية، فالحرص على ازدهار اللغة العربية في العالم الرقمي هو من أولويات أبحاثنا، وتتعرض مشاريع بحثنا الحالية لتحديات مرتبطة بانعدام المحتوى وأخرى لا تقل أهمية حول استخراج هذا المحتوى.
تأسست مجموعة هندسة البحوث سعيًا لتكون مجمعًا ابتكاريًا يخلق حلولًا خلّاقة للتحديات المحلية والعالمية. وتتمثَّل مهمتنا في تحويل نتائج الأبحاث التي يصدرها معهد قطر لبحوث الحوسبة إلى منتجات فعالة ومجدية تجاريًا. يُولي فريقنا أهمية خاصة لابتكار حلول تتمثَّل في تطبيقات حقيقية وملموسة وذات آفاق تجارية قوية، فنُسخِّر خبرتنا البحثية في معهد قطر لبحوث الحوسبة لتطوير منتجات مبتكرة وعملية.
نعيش اليوم زمناً يروّج فيه استهداف الأمان على شبكة الانترنت عبر هجمات على أهداف مختلفة مثل مواقع الحكومات والبنى التحتية الهامة والبيانات الحساسة.
نركز في معهد قطر لبحوث الحوسبة على تحقيق التفاعل بين التحديات الثلاثة الأساسية بشأن إدارة البيانات والتي تؤدي إلى تمكين الاستخدام الفعال للبيانات المتنامية بشكل مستمر، وتتمثل تلك التحديات في استخلاص المعلومات وتكامل البيانات والمخططات وتنقيح البيانات.
الأخبار والرؤى
جامعة حمد بن خليفة تساهم في تطوير مشهد الذكاء الاصطناعي الإقليمي
شارك باحثو معهد قطر لبحوث الحوسبة التابع لجامعة حمد بن خليفة، بالتعاون مع Google DeepMind، في تنظيم النسخة الشتوية الثانية للتعلم الآلي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MenaML)، والتي عقدتها جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية في مدينة ثول بالمملكة العربية السعودية.
ونظرًا للنجاح الكبير في نسختها الأولى التي عقدت في دولة قطر، فقد استقطبت المدرسة الشتوية لعام 2026 كبار الباحثين والعلماء والمتخصصين في مجال الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي من جميع دول المنطقة لمدة ستة أيام من التعلُم المكثف والتبادل التقني والتعاون عبر الحدود، حيث يستمر برنامج المدرسة الشتوية في التطور كمنصة رائدة مصممة لتعزيز البحوث وتنشئة الأجيال القادمة من قادة الذكاء الاصطناعي.
وناقشت الجلسات أحدث التطورات في هندسة النماذج الذكية، والذكاء الاصطناعي في العلوم، وتقنيات الحوسبة عالية الكفاءة. كما اكتسب المشاركون رؤى ومعارف لدمج منهجيات الذكاء الاصطناعي بشكل أفضل في مجالات أبحاثهم، فضلًا عن دراسة التحديات الصناعية والعلمية الناشئة وكيفية التصدي لها.
وقد ساهمت المحاضرات والحوارات التفاعلية وغيرها من الأنشطة الأخرى في تعزيز الروابط والعلاقات بين المؤسسات المشاركة والمساهمة في سرعة تشكيل فرق بحثية تتماشى مع أولويات التكنولوجيا والاستدامة والصحة والتحول الرقمي. كما شهدت المدرسة الشتوية ترسيخ جهود التعاون المتنوعة بين المنظمين والحضور والتي تهدف إلى الارتقاء بالقدرات العلمية وتعزيز مساهمة المنطقة في المنظومة العالمية للذكاء الاصطناعي.
وتعليقًا على المدرسة الشتوية، قال الدكتور أحمد المقرمد، المدير التنفيذي لمركز قطر لبحوث الحوسبة: "تلتزم جامعة حمد بن خليفة بتعزيز البحوث ذات التأثير الكبير مع بناء القدرات البشرية التي تصوغ مستقبل الذكاء الاصطناعي؛ ومن خلال الشراكات مع المؤسسات العالمية الرائدة مثل جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية وGoogle DeepMind، فإن المدرسة الشتوية للتعلم الآلي ترسخ أسس قدرات التعلم الآلي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مما يتيح التعاون وتسريع الابتكار ووضع العالم العربي في مكانة رائدة كمساهم في أبحاث الذكاء الاصطناعي".
ومع استمرار جامعة حمد بن خليفة في إعداد خريجين مؤهلين عالميًا في مجالات رائدة ومهمة على مستوى العالم، فلا شك أن مبادرات مثل المدرسة الشتوية للتعلم الآلي تعزز دور الجامعة في تأسيس شبكة تقنيات ناشئة قوية وذات علاقات قوية مع مثيلاتها في العالم.
جامعة حمد بن خليفة تطلق النسخة المطوّرة لمنصة الذكاء الاصطناعي التوليدي "فنار"
جامعة حمد بن خليفة وبوينغ تستقطبان خبراء عالميين لتعزيز الذكاء الاصطناعي الآمن والمستدام
جامعة حمد بن خليفة تسلط الضوء على انجازاتها في القمة العالمية للذكاء الاصطناعي 2025
جامعة حمد بن خليفة تنظم برامج صيفية تفاعلية في كُلياتها ومراكزها البحثية
الفعاليات
Testimonials
تكمن إحدى ركائز رؤية قطر الوطنية في التحول إلى اقتصاد قائم على المعرفة، ويعد تعزيز قدراتنا الحوسبية والتقنية الوطنية أمرًا بالغ الأهمية في تحويل هذه الرؤية إلى واقع.
الدكتور أحمد المقرمد
المدير التنفيذي للمعهد