يعد معهد قطر لبحوث الطب الحيوي مركزًا رائدًا في مجال البحوث الطبية الحيوية والانتقالية، يسعى إلى تعزيز المصالح المشتركة باستمرار، ، وذلك من خلال إقامة شراكات وتعاونات طويلة الأمد مع مؤسسات وطنية ودولية مرموقة، حيث تُمكّنه هذه الشراكات من تجاوز الحدود الجغرافية، وتطوير الخبرات، وتقوية القدرات البحثية في دولة قطر. 

وقد نجح معهد قطر لبحوث الطب الحيوي في بناء وتطوير شراكات استراتيجية مع علماء متميزين ومعاهد بحثية رائدة بهدف دفع عجلة التقدم العلمي، فلا يقتصر دور هذه الشراكات على تحقيق الاكتشافات العلمية فحسب، بل تساهم أيضًا في تسريع وتيرة تطوير البحوث وتحقيق تقدُّم ملحوظ في مجال أبحاث الطب الحيوي، مما يعزّز من قدرة المعهد على الابتكار. وتتركّز الشراكات على مجالات مثل علم الأحياء، والطب، واكتشاف المؤشرات الحيوية، والطب الدقيق.

إلى جانب إجراء البحوث، يؤكد معهد قطر لبحوث الطب الحيوي على أهمية المشاركة المجتمعية وزيادة الوعي العام بالقضايا الصحية الرئيسية مثل اضطراب طيف التوحد وسرطان الثدي ومرض السكري.

وتضمّ قائمة شركاء معهد قطر لبحوث الطب الحيوي في قطر مؤسسة حمد الطبية، ومركز الشفلح، وسدرة للطب، وجامعة قطر، ووايل كورنيل للطب - قطر، ومختبر قطر لمكافحة المنشطات، وجامعة كارنيجي ميلون في قطر، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ومعهد قطر للرعاية الصحية الدقيقة. كما يتشارك مع جهات مهمة أخرى مثل الجمعية القطرية للسرطان، والجمعية القطرية للسكري، وأكاديمية ريناد. وعلى المستوى الدولي، يفخر بالتعاون مع مؤسسة ومركز الحسين للسرطان، وكلية لندن الجامعية، ومؤسسة سيلفرستين، وشركة إف هوفمان-لا روش، وجامعة السلطان قابوس، ومؤسسة كليفلاند كلينك، وشركة لوندبيك.

بفضل هذه الشراكات، أصبح معهد قطر لبحوث الطب الحيوي في طليعة الابتكار البحثي وتقديم حلول مؤثرة في مجال الرعاية الصحية.