الأقسام | Hamad Bin Khalifa University

تضم كلية العلوم والهندسة أقسام عدة، وهي: قسم علوم الحياة، وقسم التنمية المستدامة، وقسم تكنولوجيا المعلومات والحوسبة. وتلتزم هذه الأقسام التزامًا كبيرًا بتقديم تدريس متميز للخريجين، وتدريب على مستوى عالٍ للطلاب، لتأهيلهم تأهيلًا عاليًا، وعلى نطاق واسع، وفق أحدث ما وصلت إليه مجالات تخصصهم العلمي. وتضم الكلية أعضاء هيئة تدريس أكفاء، يحظون بالمكانة العالمية المرموقة، ولهم الكثير من البحوث المؤثرة في كثير من التخصصات.

قسم التنمية المستدامة :

اتساقًا مع رؤية قطر الوطنية 2030، يهدف قسم التنمية المستدامة في كلية العلوم بجامعة حمد بن خليفة إلى تزويد طلاب الدراسات العليا بالتدريب الشامل لقيادة المجتمع، وقطاعي الصناعة والأعمال، والاضطلاع بمهام صناعة السياسات.

إضافة إلى ذلك، يعزز قسم التنمية المستدامة البحث عن التوازن الصحيح بين احتياجات التنمية، والنمو الاقتصادي، والحفاظ على البيئة، والتقدم البشري والاجتماعي. وتُزوّد البرامج الأكاديمية المتنوعة ومتعددة التخصصات على مستوى درجتي الماجستير والدكتوراه، والتي تركز على قضايا الطاقة والبيئة، الطلاب بالمعرفة الراسخة والأساسية، وتُوسّع قدراتهم الاستيعابية للجوانب متداخلة التخصصات ضمن قضايا الاستدامة، التي سوف تُستخدم في عدد كبير من المهام الاحترافية. 

ويهدف قسم التنمية المستدامة بشكل أساسي إلى تطوير فهم الطلاب، وتعزيز مهاراتهم التحليلية، وتلك المتعلقة بصناعة القرارات ذات الصلة بقضايا الاستدامة، من خلال البحوث متعددة الأوجه ضمن موضوعات الطاقة والبيئة والسياسات والرأسمال الاجتماعي والبشري الذي يمكن أن تستفيد منه قطر خاصة، ومنطقة الشرق الأوسط عامة.

قسم تكنولوجيا المعلومات والحوسبة :

يعمل قسم تكنولوجيا المعلومات والحوسبة بجامعة حمد بن خليفة على إجراء بحوث متميزة، وتوفير برامج تعليمية وتدريبية فريدة من نوعها في مجالات واسعة من علوم الحاسوب، وبرامج الحوسبة والهندسة المتقدمة. كما يُقدِّم القسم برامج دراسات عليا للماجستير في مجال الأمن السيبراني، وعلوم البيانات وهندستها، إضافة إلى برنامج الدكتوراه في علوم الحاسوب وهندسته.

وقد صُمِّمت هذه البرامج لتُقدِّم للطلاب تدريبًا عصريًّا شاملًا داخل كلية العلوم والهندسة؛ مما يساعد على تخريج باحثين على درجة كبيرة من المعرفة، ورواد أعمال وقادة على دراية بالأساليب والأدوات والتقنيات المعاصرة في علوم الحاسوب وهندسته.

سيُسهم ذلك حتمًا في بناء اقتصاد متنوع وقائم على المعرفة في دولة قطر، فضلًا عن مساهمته في خلْق بيئة عمل مستقرة ومستدامة، وهو ما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030. ولا شك في أن الطلاب المتخرجين من هذه البرامج سيكونون مؤهَّلين تمامًا لقيادة المجتمع، والابتكار، وإدارة الأعمال في قطاع تكنولوجيا المعلومات والحوسبة.

بلغ تأثير تكنولوجيا المعلومات والحوسبة على الصناعة والتجارة والمجتمع على مدار العقدين أو الثلاثة الماضية مداه. ويُعتبر مجال تكنولوجيا المعلومات والحوسبة من المجالات الأساسية التي تهدف إلى تدريب المبتكرين وقادة الصناعة المستقبليين، ومعالجة تحديات المشكلات البحثية، ودعم التطبيقات المهمة، وتقديم فرص قوية لتنمية الأعمال.

وقد ساهمت ابتكارات تكنولوجيا المعلومات والحوسبة في إعادة تشكيل مجتمعنا الحديث، وساندت الكثير من اقتصاديات الدول التي تعتمد على التقنية. ويُعد الإنترنت، والاتصالات اللاسلكية، والهواتف الذكية، وإنترنت الأشياء، والبيانات الضخمة، وهندسة البرمجيات، واتصالات الألياف الضوئية، وأنظمة التصوير الطبي، والذكاء الاصطناعي، والرؤية الحاسوبية، والرسومات الحاسوبية، والشبكة الذكية، وأنابيب المياه الذكية، والوسائط المتعددة الرقمية، جزءًا بسيطًا من تقنيات عديدة ناشئة لتكنولوجيا المعلومات والحوسبة. كما سيُصبح مجال ماكينات الحوسبة هو الأكثر طلبًا من بين الوظائف المرتبطة بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والحساب على مدى المستقبل القريب، وذلك وفقًا لتقرير رابطة ماكينات الحوسبة لعام 2014.

أضحت السمة المميزة لتكنولوجيا المعلومات والحوسبة تتمثل في التغييرات الرائدة والثورية الناشئة عن تطور التكنولوجيا، فضلًا عن ازدياد الاستثمارات العامة والخاصة في مجال تكنولوجيا المعلومات بسرعة كبيرة، وذلك وفقًا لتقارير وزارة المواصلات والاتصالات في قطر، حيث وصلت إلى 2.1 مليار دولار أمريكي عام 2010. وتنظر شركات تكنولوجيا المعلومات والحوسبة، وفق عدد من أبحاث السوق، إلى دولة قطر باعتبارها مركزًا مُنتظرًا للتكنولوجيا، مما يعزز من رغبة هذه الشركات في الاستثمار هناك. وعليه، فإنه من الأهمية بمكان أن تبني دولة قطر نفسها كقاعدة كبيرة في مجال تكنولوجيا المعلومات والحوسبة، التي تُعتبر بدورها ذات أهمية كبرى واتصال وثيق بالتقنيات الأساسية للقرن الحادي والعشرين، ولا شك أن الأبحاث المرتبطة بهذا المجال ستكون ضرورية وجوهرية لحل المشكلات التي تواجه المجتمع.