كلية السياسة العامة | Hamad Bin Khalifa University

تُعد كلية السياسة العامة الأحدث بين كليات جامعة حمد بن خليفة، حيث أطلقتها الجامعة مؤخرًا لتعكس الأولوية التي توليها الجامعة لدعم إعداد السياسات الفعالة والإسهام في تطويرها وتنفيذها لصالح رؤية قطر الوطنية 2030.

وسوف تستهل كلية السياسة العامة برامجها الأكاديمية في خريف عام 2019 مع برنامج ماجستير السياسة العامة. يدمج هذا البرنامج الذي يُدرَّس على مدار سنتين بين أعلى المعايير الدولية في هذا المجال مع مجموعة متميزة من التخصصات المتعددة والأسس الأخلاقية الراسخة وريادة الأعمال في الإدارة العامة والابتكار في صنع السياسات وإعدادها. سيقوم طلاب البرنامج بتطوير نواة صلبة من المعرفة النظرية، وسوف تتاح لهم فرصة التخصص في السياسات الاجتماعية، أو في سياسات الطاقة والبيئية. تدعم هذه التخصصات ندوات ومختبرات متقدمة، تستند لروح الفريق، ويحركها مشاريع متقدمة تعالج مشكلات واقعية.

تعتبر الكلية بيئة فريدة ومشوقة وناشئة ومفعمة بالطاقة ومنفتحة على الأفكار والتجارب المبتكرة. والكلية بصدد استقطاب واحدة من أفضل هيئات التدريس على مستوى العالم، وبناء قدراتها البحثية، والانخراط في مجالها في قطر والمجتمع العالمي. تهدف كلية السياسة العامة أن تكون واحدة من كليات السياسة العامة الرائدة في المنطقة والعالم، لتجسر الهوة وتكون مركزًا لحلول السياسات المبتكرة التي تساهم في تحقيق الصالح العام.


عميد كلية السياسة العامة - الدكتور بال

رسالة العميد

يشرفني أن أرحب بكم في كلية السياسة العامة، أحدث كلية تطلقها جامعة حمد بن خليفة. وبصفتي العميد المؤسس، إنني فخور ومتحمس لقيادة كلية تمثل مركزًا للفكر السياسي المبتكر والتعليم المتقدم في قطر. ويعد ماجستير السياسة العامة، وهو أول برنامج نقدمه، ثري بسمات الابتكار، التي من شأنها فحص طلابنا وتحفيزهم على حد سواء. تشمل المقررات الأساسية تحليل السياسات وتصميمها، والأخلاقيات، والإدارة العامة، والاقتصاد السياسي العالمي، ومناهج واقتصاديات البحوث، والسياسة العامة المقارنة. ويمكن للطلاب عندئذ التخصص في أي من السياسات الاجتماعية أو في سياسات الطاقة والبيئة، بدعم من الندوات المتقدمة والمواد الاختيارية.

تلتزم هيئة التدريس المتنامية لدينا بدعم التطور الفكري وتنمية مهارات جميع طلابنا. ونحن نركز على بيئة تعليمية تفاعلية بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، ونمزج النظريات بالواقع العملي، حيث تبني الكلية شراكات مع المؤسسات الحكومية الأوسع، والقطاع الخاص، والمجتمعات البحثية؛ لضمان إتاحة فرص اختبار معارف الطلاب في مواجهة تحديات عالم الواقع.

وتقوم الكلية في الوقت الحالي بتوظيف هيئة تدريس رائدة، ودعوة متحدثين متميزين، وبناء شبكات ومشاريع بحثية في هذه المنطقة وحول العالم، ولديها الطموح لتكون وأحدة من الكليات الرائدة في المنطقة والعالم، وجسرًا يربط بين مختلف منهجيات مقاربة المشكلات المشتركة، ومركزًا فكريًا رياديًا يعمل على القضايا العامة.

إنني أدعوكم للانضمام إلينا في هذه الخطوات الأولى والمشوقة، والعمل معنا ونحن نشرع في توسيع نطاق الكلية لتحقق إمكاناتها الفريدة.