كلية القانون | Hamad Bin Khalifa University
Hamad Bin Khalifa University

كلية القانون

تأسست كلية القانون وفقًا لرؤية تستهدف أن تكون مؤسسة للتعليم القانوني وفق أفضل المعايير العالمية، وهي تتمتع بسمعة عالمية طيبة بفضل جودة التدريس والبحوث والمناهج المبتكرة.

ونظرًا لوقوعها في مفترق طرق ضمن منطقة ثرية بالثقافة والأعمال والجغرافيا السياسية، تتواجد دولة قطر في قلب منطقة تحتاج إلى قادة يستطيعون إدارة العلاقات المركبة ومتعددة الأوجه، وتتسع لأنظمة قانونية مختلفة تحتاج إلى إجادة مجموعة كبيرة من المهارات. وتحرص كلية القانون على تلبية هذه الاحتياجات من خلال تدريب طلاب الدراسات العليا على مجموعة من التخصصات التي تتعلق بالمهارات اللازمة لفهم الأنظمة القانونية المتنوعة، ومنها القانون المدني، والقانون العام، والشريعة الإسلامية، التي يهتدي بها القانون القطري، والتي تساعد في الحكم على الأحداث والمعاملات المعقدة في المنطقة وحول العالم. ويُعد برنامج (دكتور في القانون) البرنامج القانوني الأول من نوعه لطلاب الدراسات العليا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتطرح كلية القانون برامج مساعدة ودورات تدريبية تنفيذية؛ لزيادة معدل المتابعة للكلية، من خلال استضافة شخصيات قيادية ورواد بارزين من المؤسسات الحكومية، والشركات والمؤسسات المحلية والعالمية، بغرض تعزيز مكانة الكلية وتوسيع مجالها وترسيخ مكانتها، فضلاً عن توفير فرص وافرة للطلاب وخريجي المستقبل. ويحظى خريجو كلية القانون والسياسة العامة بآفاق وظيفية واسعة في قطر وخارجها على مستوى القطاع العام والخاص، والمؤسسات متعددة الجنسيات، وفي المجال الأكاديمي. وتشجع الكلية طلابها على المشاركة في البرامج التدريبية؛ بهدف اكتساب الخبرات وبناء علاقات مهنية واسعة ومتميزة.


الدكتورة سوزان إل. كارامانين

رسالة العميد

الدكتورة سوزان إل. كارامانين

اسمحوا لي أن أكون أول مَنْ يرحب بكم في كلية القانون بجامعة حمد بن خليفة، حيث أتشرف بشغل منصب عميد واحدة من أكثر كليات القانون تميزًا في منطقة الشرق الأوسط، والتي تأسست في عام 2015، في إطار شراكة استراتيجية بين جامعة حمد بن خليفة وكلية بريتزكر للقانون في جامعة نورثويسترن. وعلى الرغم من كوننا كلية حديثة التأسيس، إلا أننا مفعمون بالحيوية ومسلحون بالرؤية الثاقبة.

ربما تتسأل: ما الذي يُميز كلية القانون في جامعة حمد بن خليفة؟ أولاً، لدينا هيئة تدريس حائزة على مؤهلات علمية مرموقة من جامعات عالمية مثل: أكسفورد وكامبريدج وهارفارد وييل، وتتمتع بمكانة أكاديمية وعلمية مشرفة، وتحظى بتقدير دولي، وتعالج خبراتهم العلمية القضايا القانونية المعاصرة. فهم يدّرسون علوم القانون من خلال نهج مقارن ومبتكر، يركز على ثلاثة تخصصات قانونية رئيسية، وهي: القانون العام، والقانون المدني، والشريعة الإسلامية كمرجعية عامة. ثانيًا، نحن نحظى بهيئة طلابية متميزة، وهم جميعًا حائزون على درجات جامعية، ويدرسون المناهج باللغة الإنجليزية على نحو سلس، ويتحدوننا داخل قاعات الدراسة، ويطرحون كافة الأسئلة حول القضايا المختلفة بكل تفاصيلها.

وسعيًا منها نحو تحقيق المزيد من التميز، تتخطى العملية التعليمية في كلية القانون الحدود التقليدية لقاعات المحاضرات، حيث تستضيف الكلية المؤتمرات والندوات بصفة منتظمة. ويشارك طلابنا في الدورات التدريبية ومسابقات المحاكمات الصورية. ونولي أهمية خاصة لبناء علاقات العمل التي تساعد طلابنا على التطور لتولي المناصب القيادية. ويتفاعل طلابنا من خلال الشراكات الاستراتيجية مع الرواد وخبراء القانون والأكاديميين عبر رحلة تعليمية تركز على تطوير مهاراتهم الشخصية.

إننا نتوقع الكثير من أفراد مجتمع كليتنا، ونحن على استعداد لتقديم الدعم على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي، فيما يتعلق بالتصدي للتحديات الكبيرة والمهمة التي تواجهنا. ويسرّنا انضمامكم إلينا في هذه الرحلة التعليمية الثرية والمشوقة.


كلمة العميد