هل لديك بالفعل بعض الأسباب الجيدة لتعلم اللغة الألمانية؟ هل تريد التواصل مع الأقارب، أو السفر إلى ألمانيا خلال العطلة الصيفية، أو الاستعداد للدراسة في بلد يتحدث الألمانية؟!
أما إذا كنت لا زلت تساورك الشكوك وتحتاج إلى دفعة أخيرة قبل حسم الأمر، فإليك بعض الأسباب التي تجعل تعلم اللغة الألمانية خيارًا جيدًا بالنسبة لك:
- اللغة الألمانية هي اللغة الأكثر انتشارًا في أوروبا.
- الألمانية هي اللغة الأجنبية الثالثة الأكثر شعبية من حيث التدريس في جميع أنحاء العالم والثانية في أوروبا واليابان.
- تمتلك ألمانيا ثالث أقوى اقتصاد وهي دولة التصدير رقم 1 في العالم، مما يعني أن معرفة اللغة الألمانية ينشأ عنه المزيد من فرص الأعمال.
- يجري نشر كتاب واحد من كل عشرة كتب في العالم باللغة الألمانية. وتحتل ميونيخ المرتبة الثانية عالميًا بعد نيويورك من حيث عدد الكتب المنشورة.
- تتمتع البلدان الناطقة بالألمانية بتراث ثقافي ثري. وغالبًا ما يشار إلى ألمانيا على أنها أرض الشعراء والمفكرين، ولعل أبرز الأمثلة على ذلك كل من يوهان فولفغانغ فون غوته، وتوماس مان، وفرانز كافكا.
- تشتهر الدول الناطقة باللغة الألمانية بالتميز في الموسيقى الكلاسيكية، ومن أشهر الأمثلة على ذلك موزارت، وباخ، وبيتهوفن، وستراوس، وفاغنر. ولا تزال فيينا مركزًا عالميًا للموسيقى إلى يومنا هذا.
- ليست اللغة الألمانية بالصعوبة التي تظنها. فإذا كنت تُجيد الإنجليزية، فلديك بالفعل ميزة عندما يتعلق الأمر بتعلم اللغة الألمانية، فاللغتان تشتركان في العديد من أوجه التشابه بين المفردات والقواعد اللغوية.
يعتمد منهج برنامج اللغة الألمانية على الإطار الأوروبي المرجعي الموحد للغات (CEFR). وقد أصبح برنامج اللغة الألمانية أكثر تعزيزًا من خلال الشراكة التي وُقّعت مع معهد غوته في مايو 2018، والتي زادت من حركة التبادل الثقافي الدولي لصالح طلابنا.


