المنشآت والمختبرات | جامعة حمد بن خليفة
المنشآت والمختبرات

المنشآت والمختبرات

المختبرات الأساسية

تعتبر مختبرات معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة من الأصول الوطنية التي يستفاد منها في إجراء البحوث الأساسية والتطبيقية المتطورة في قطر. وهي توفر فرصة فريدة للمجتمع العلمي والهندسي والتقني في قطر والمنطقة وحول العالم؛ للقيام بالبحوث وعمليات التطوير والابتكار ابتداءً من المختبر، مرورًا بالنموذج الأولي، وانتهاءً بالمنتج النهائي. مستعينةً بطاقم من المتخصصين من ذوي المهارات العالية والقدرات المتميزة، توفر المختبرات الأساسية المتاحة في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة مرفقًا مركزيًا على مستوى عالمي يضم أحدث معدات التصوير والتشخيص والتحليل الشاملة ومتعددة التخصصات تحت سقف واحد، فضلاً عن توافر قدرات معيّنة مثل الفحص المجهري (الإلكترون، المسبار، الضوء، متحد البؤرة، فلوريسنت) والتحليل الدقيق، وعلوم الأسطح، والأشعة السينية، والحرارية، والرنين المغناطيسي النووي، والتحليل الطيفي الجزيئي، وترسيب وتوصيف الأغشية الرقيقة.

منشآت التصنيع الدقيقة والنانوية

من شأن منشآت التصنيع الدقيقة والنانوية المستقبلية في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة أن تتيح إمكانية التصنيع والتوصيف المتعلق بمعالجة أجهزة مقياس النانومتر والميكرومتر. سوف تكون غرفة التنظيف بالمعهد المخطط لها مرفقًا أساسيًا على مستوى المعهد، يدعم الأبحاث متعددة التخصصات. وستضم الغرفة أدوات لتطوير الأجهزة وتكاملها، إضافة إلى عمليات تصنيع أشباه الموصلات المضافة مثل ترسيب البخار الفيزيائي والكيميائي والأكسدة الحرارية. وستسمح أدوات الطباعة الحجرية الضوئية والليزر بنمذجة دقيقة أقل من الميكرون، بينما ستوفر المقاعد الرطبة وأدوات الحفر الجاف مجموعة واسعة من الإمكانات الضرورية. بالإضافة إلى أدوات المعالجة القائمة على غرف التنظيف، ستحتوي المرافق أيضًا على إمكانات قياس عمليات تصنيع أشباه الموّصلات، وتقسيم الرقاقات، والترابط السلكي، والتعبئة.

منشآت الاختبار الخارجية

تقع منشآت الاختبار الخارجية التابعة لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة على مساحة تبلغ 35,000 متر مربع، في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، حيث تستهدف تمكين معهد الأبحاث هذا من فهم التقنيات الأنسب لمناخ قطر، وأفضل طريقة لتطويرها وتشغيلها. وتقوم منشآت الاختبار الخارجية بتجربة مجموعة واسعة من التقنيات التجارية وشبه التجارية في ظل الظروف البيئية القاسية في قطر؛ لمواصلة تحليل وتطوير واختبار التقنيات الشمسية وغيرها من التقنيات التي يمكن استخدامها في قطر وفي عموم المنطقة.