خريج جامعة حمد بن خليفة دفعة 2023: مروان حجيري كلية السياسات العامة

خريج جامعة حمد بن خليفة دفعة 2023: مروان حجيري, كلية السياسات العامة

16 مايو 2023

يستعد خريجو دفعة 2023 في جامعة حمد بن خليفة، للشروع في مسيرة مهنية جديدة حيث سيُطبقون خبراتهم للتأثير بشكل إيجابي في قطاعات عديدة سواء في دولة قطر أو على مستوى العالم، وفي هذا الملخص التعريفي "سؤال وجواب"، يوضح مروان حجيري كيف ساهم مشروعه الأكاديمي الرئيسي في ابتكار نهج يعتمد على دمج التكنولوجيا مع مسارات السياسة العامة، بحيث تحقق أفضل النتائج في وقت تشتد الحاجة فيه إلى هذا النوع من السياسات.

Hamad Bin Khalifa University

لماذا اخترت جامعة حمد بن خليفة لاستكمال دراستك الأكاديمية، ولماذا اخترت هذا البرنامج تحديدًا؟

قد لا يبدو اختيار دراسة برنامج ماجستير السياسات العامة في جامعة حمد بن خليفة خيارًا واضحًا لطالب لديه خلفية في علوم الحاسوب، إلا أنني أكملت دراسة البرنامج بثقة واقتدار نتيجة النهج الأكاديمي متعدد التخصصات لوسائل التدريس والتعلم بالجامعة، وقد أتاح لي الدمج المتميز بين علوم التكنولوجيا والسياسة العامة في جامعة حمد بن خليفة، لاستكشاف التداخل المذهل بين هذين التخصصين، مما دفعني لدراسة مسار الابتكار في حل المشكلات وتطوير الآفاق الفكرية في هذا المجال.

إلى أي مدى تأثرت خططك المستقبلية بالفترة التي قضيتها خلال دراستك بجامعة حمد بن خليفة؟

لقد ساهمت جامعة حمد بن خليفة في تطوير مهاراتي والتعامل مع القضايا العالمية الراهنة من منظور متعدد التخصصات، ليس ذلك فحسب، ولكن أيضًا ساهمت بشكل كبير في تعزيز شغفي بدمج الحلول الرقمية لابتكار سياسات تنبثق من البيئة العلمية والبحثية للجامعة التي تأثرت بها إلى حد كبير، والتي تضم أعضاء هيئة تدريس على مستوى عالمي فضلًا عن مرافق بحثية متقدمة، فقد كان لهذه التجربة العلمية الثرية التي لا تقدر بثمن، تأثيرًا كبيرًا على خططي وطموحاتي المستقبلية، حيث زودتني بالمهارات اللازمة لإحداث تأثير إيجابي في مجال السياسات الاجتماعية، ومع انخراطي في المرحلة التالية من مسيرتي المهنية، فإنني أُثمن المعرفة والقدرات والخبرات التي اكتسبتها من كلية السياسات العامة وجامعة حمد بن خليفة، وهو ما يجعلني أحرص على تحقيق مساهمات إيجابية ليس في قطر فقط، بل على مستوى العالم أيضًا. 

ما هي الأوقات المميزة التي قضيتها في جامعة حمد بن خليفة؟

كان نجاحي بإنجاز مشروعي الرئيسي في البنك الدولي، وهي مؤسسة مرموقة وفرت لي فرصة تعليمية لا مثيل لها، واعتبرها إحدى اللحظات الحاسمة في مسيرتي الأكاديمية بجامعة حمد بن خليفة، حيث تركزت مهمتي على تحليل قاعدة بيانات مشتريات البنك الدولي وتقييم فعالية إجراءاته الحالية لمكافحة الفساد، فمن خلال العمل على مشروع له تداعياته الفعلية على دول العالم، تمكنت من التعرف عن قُرب بالتعقيدات والعقبات التي يواجهها خبراء السياسات العامة المتمرسين.

وفي الواقع، لم يؤدي التعاون مع خبراء البنك الدولي إلى توسيع آفاقي في المجالات العلمية والسياسات فحسب، بل أدى ذلك أيضًا إلى الارتقاء بمهاراتي في إيجاد حلول للمشكلات المتنوعة والمتشابكة، حيث تعرفت على القضايا المعقدة التي تضطلع بها المؤسسات الدولية، وأهمية الشفافية والمساءلة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وبلا شك، كان لهذه الفرصة الاستثنائية تأثيرا عميقا في مسيرتي المهنية، ومنحتني المهارات اللازمة لمواجهة تحديات العالم الحقيقي، كما ساهمت في تعزيز مفاهيمي بشكل شمولي للدور الذي تلعبه التكنولوجيا في تعزيز وسائل الشفافية في السياسات العامة، والمساءلة، ونتيجة لذلك، فإنني ملتزم - من خلال استخدام مواهبي وخبراتي - بدمج التقنيات التكنولوجية مع حلول السياسات العامة، من أجل المساهمة في ارتقاء المجتمع.