About | جامعة حمد بن خليفة

شهد التمويل الإسلامي نموًا كبيرًا في العقود الأخيرة وظل يتمتع بالمرونة مع بداية الجائحة العالمية في ظل توقع نمو أصوله بنسبة 10.6٪ في عام 2020، وفقًا لوكالة أس أند بي جلوبال للتصنيفات الائتمانية. علاوة على ذلك، من المتوقع أن تنمو صناعة التمويل الإسلامي على مستوى العالم بنسبة 10-12٪ سنويًا، مع وصول إجمالي قيمة أصولها العالمية إلى 3.69 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2024. وبالإضافة إلى ذلك، برزت التكنولوجيا المالية الإسلامية باعتبارها قطاع التكنولوجيا المالية الأسرع نموًا في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي. وعلى الرغم من هذا النمو المتسارع، فإن الإمكانات الكاملة للتكنولوجيا المالية الإسلامية لم تستخدم بعد ولا تزال بعيدة عن المستوى المأمول. وتفيد التقارير أن التكنولوجيا المالية الإسلامية ساهمت بما قيمته 49 مليار دولار من حجم المعاملات في دول منظمة التعاون الإسلامي في عام 2020، وهو ما يمثل 0.7٪ فقط من معاملات التكنولوجيا المالية العالمية وفقًا لتقرير التكنولوجيا المالية الإسلامية العالمية لعام 2021.

من جانب آخر، توفر الرقمنة فرص نمو كبيرة للتمويل والاقتصاد الإسلامي، سواء من حيث القيمة السوقية أو التأثير الاجتماعي والاقتصادي. فمنذ بداية العقد الجديد، تطور التمويل الإسلامي بشكل كبير من مجرد تقديم بدائل متوافقة مع الشريعة الإسلامية، واليوم، يقدم التمويل الإسلامي أيضًا منتجات متوافقة مع الشريعة الإسلامية للعملاء في جميع أنحاء العالم مع زيادة التركيز على العوامل البيئية والاجتماعية والحوكمة جنبًا إلى جنب مع تكامل الحلول التكنولوجية الناشئة مثل سلاسل البيانات والعقود الذكية والذكاء الاصطناعي.

وبينما تهيئ التكنولوجيا الناشئة فرصًا هائلة، يواكبها أيضًا محاذير تتعلق بالعواقب غير المرغوب فيها، ويشمل ذلك الاستخدام غير الأخلاقي للتكنولوجيا، والنمو غير المتكافئ، واتساع الفجوات الاجتماعية، والتلوث، ونفاد الموارد الطبيعية، وما إلى ذلك.

ومع ذلك، تتخذ التكنولوجيا موقفًا محايدًا من الناحية الأخلاقية وستظل مجرد أداة. كما تحدد مبادئ التصميم الخاصة بالتكنولوجيا وحسن استخدام البشر لها التأثيرات والنتائج. لذلك، من الضروري أن يطبق التمويل والاقتصاد الإسلامي بشكل يضمن تبنيه للتكنولوجيا الناشئة واستيعابها بوعي وكذلك تفعيل الفضائل الإسلامية في مبادئ وأطر التصميم.

والأهم من ذلك، يتطلب التمويل والاقتصاد الإسلامي "رؤية" قوية يمكن أن توجه صناعة التمويل الإسلامي خلال العقد القادم وتوفر الاستراتيجيات والبنية اللازمة لمستقبل أكثر ازدهارًا. كما يتعين عليه تطوير "رؤية" مستدامة تتمحور حول المقاصد وتعمل باحترام مع المحيط الحيوي، وليس ضده، فضلاً عن "رؤية" بارزة تدعم الروح الشغوفة بالمعرفة والمستقيمة لجميع العصور الذهبية، وخاصة الحقبة الإسلامية الذهبية.

في ظل هذه الخلفية، يهدف المؤتمر الدولي للتمويل الإسلامي 2022 إلى:

  1. معالجة الاهتمامات المعاصرة والناشئة التي تواجه جميع جوانب التمويل والاقتصاد الإسلامي.
  2. توفير توجه يدفع التمويل والاقتصاد الإسلامي لتبني ودمج الأدوات والتطورات التكنولوجية الناشئة لتوفير منتجات وحلول مبتكرة.
  3. تحليل الجوانب المختلفة في منظومة التمويل والاقتصاد الإسلامي ومساهمتها في جدول أعمال أهداف التنمية المستدامة مع الانتباه لأهمية تحقيق مقاصد الشريعة.
  4. الترويج لموضوعات البحث التي تتسق مع الركائز البحثية لمؤسسة قطر وجامعة حمد بن خليفة وكلية الدراسات الإسلامية وتعزيز الوعي بها من خلال المنشورات العلمية المرموقة. 

يوفر هذا المؤتمر الذي يعقد على مدار ثلاثة أيام منصةً رفيعة المستوى للحوار والنقاش تضم الأكاديميين والباحثين والطلاب وقادة الصناعة والمتخصصين وصُناع السياسات لتأطير التمويل والاقتصاد الإسلامي خلال العقد القادم، مع التركيز على ربط القيمة بالتأثير في عصر الرقمنة.

وقد نُشرت الأوراق المقدمة في النسخ الأربع الماضية من المؤتمر في شكل مجلدات محررة وصادرة عن مطبعة جامعة إدنبرة، وتايلور وفرانسيس (راوتليدج)، وسبرنجر-نيتشر.
 

نُبذة عن جامعة حمد بن خليفة

تأسست جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عام 2010، بهدف الإسهام في تحقيق رؤية مؤسسة قطر الرامية إلى إطلاق قدرات الإنسان. وهي تُعدُّ جامعة بحثية وطنية، تستهدف الإسهام في مسيرة التنمية ودعم التطوير في قطاعات متعددة بدولة قطر والمنطقة بأسرها، فضلاً عن تدعيم مركزها وتأثيرها العالمي في الوقت نفسه.

تسعى جامعة حمد بن خليفة، من خلال موقعها في المدينة التعليمية، إلى توفير فرص لا مثيل لها، يُشكِّل فيها البحث والاكتشاف جزءًا أساسيًّا من تجربة التعليم والتعلُّم على جميع المستويات، باستخدام نهج متعدد التخصصات يُركِّز على شتى المجالات.

وانطلاقًا من شعورها بالالتزام تجاه تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، تسعى جامعة حمد بن خليفة لبناء القدرات البشرية من خلال تقديم تجربة أكاديمية ثرية، ونظام بحثي بيئي فريد من نوعه. ومن خلال المعرفة والإبداع، ستكون لدى الطلاب فرصة كبيرة للتوصل إلى حلول وابتكارات جديدة، يكون لها عظيم الأثر في تطوير مجتمعهم والعالم بأسره.

يؤمن جميع أفراد مجتمع جامعة حمد بن خليفة، من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين والشركاء والقيادات، بمدى قوة التعليم العالي والبحث العلمي، وقدرتهما على إحداث تأثير إيجابي في تنمية الدول وتقدُّمها.

للمزيد من المعلومات، تفضلوا بزيارة الموقع الإلكتروني: www.hbku.edu.qa

نُبذة عن المدينة التعليمية

تتمثل مبادرتنا الريادية في حرم جامعي تزيد مساحته عن 12 كيلو مترًا مربعًا، يضم أفرعًا لبعض المؤسسات التعليمية الرائدة في العالم، وجامعة وطنية، وغيرها من المراكز البحثية والتعليمية والمجتمعية. وتصنع هذه الكوكبة من المؤسسات من المدينة التعليمية نموذجًا فريدًا للتميز الأكاديمي والبحثي، ومركزًا رائدًا في تقديم نهج جديد لتعليم متعدد التخصصات بمعايير عالمية، ما يُمكّن من تحقيق إنجازات فريدة تعود بالنفع على قطر وباقي أنحاء العالم.

إجمالي عدد الطلاب في جامعات المدينة التعليمية والمدارس التابعة لها: أكثر من 8,000 طالب 
عدد الجامعات الموجودة في المدينة التعليمية: 9
عدد المدارس التي تشكل جزءًا من شبكة التعليم قبل الجامعي: 11

للمزيد من المعلومات: https://www.qf.org.qa/education/education-city

نُبذة عن قطر

أصبحت قطر دولة مستقلة ذات سيادة عام 1971. وهي شبه جزيرة مساحتها 11,500 كيلومتر مربع، تمتد من جهة الشمال في عمق الخليج العربي، ولها ساحل متصل بطول 563 كيلومترًا. ويبلغ تعداد السكان 2.69 مليون نسمة، وعاصمتها الدوحة.

التوقيت المحلي بالنسبة إلى توقيت غرينتش هو +3 ساعات، دون تغيير في توقيتها الصيفي.

تتميز قطر بمناخها الصحراوي المشمس طوال العام، فصيفها حار وشتاؤها معتدل. ويتراوح متوسط درجات الحرارة عبر شهور السنة بين 17 درجة مئوية في شهر يناير و36 درجة مئوية في يوليو، وتصل أحيانًا إلى أكثر من 40 درجة مئوية خلال أشهر الصيف. وتتساقط الأمطار بشكل متقطع، وتنهمر خلال فترات قصيرة من فصل الشتاء.

العاصمة: الدوحة
عدد السكان: 2.6 مليون
المساحة: 11,500 كيلومتر مربع
اللغة: العربية
الديانة: الإسلام
العملة: الريال
وصلات الكهرباء: قابس وتجاويف الكهرباء من النوع D و G، والجهد المعياري 240 فولط، والتردد القياسي 50 هرتز.

للمزيد من المعلومات: https://www.visitqatar.qa